العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
ليت شعري بأي ذنب لملك
يعقوب بن الربيعليت شعري بأي ذنب لملك
كان هجري لقبرها واجتنابي
ألذنب حقدته كان منها
أم لعلمي بشغلها عن عتابي
أم لامني لسخطها رضاها
حين واريت وجهها في التراب
ما وفى في العباد حي لميت
بعد يأس منه له في الإياب
إنما حسرتي إذا ما تذكر
ت عنائي بها وطول طلابي
لم أزل في الطلا سبع سنيني
أتأتى لذاك من كل باب
فاجتمعنا على اتفاق وقدر
وغنينا عن فرقة باصطحاب
أشهراً ستة صحبتك فيها
كن كالحلم أو كلمع السراب
وأتاني النعي منك مع البشـ
ـرى فيا قرب أوبة من ذهاب
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني