العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
ليت شعري أضاقت الأرض عني
أبو الأسد الحمانيليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي
أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ
أم قُدَارٌ أم الَحبَابة أم أح
مرُ لاقت به البلاءَ ثَمودُ
أم أنا قانعٌ بأدنى معاشٍ
هِمَّتي القُوتُ والقليلُ الزهيدُ
مِقْوَلي قاطعٌ وسيفي حُسَامٌ
ويدي حُرَّةٌ وقلبي شَديدُ
رُبَّ بابٍ أعزَّ من بابك اليَوْ
مَ عليه عسَاكرٌ وجنودُ
قد وَلجناهُ داخلينَ غُدّواً
وَرواحاً وأنت عنه مَذوذٌ
فاكْفُف اليومَ من حِجَابكَ إذ لَسْ
تُ أميراً ولا خميساً تقودُ
لَنْ يُقيمَ العَزيزُ في البلد الهُو
ن ولا يكسَدُ الأديبُ الجَليدُ
واغْتربْ في فدافد الضدِّ إذ لس
تُ أسيراً ولا عليّ قُيُودُ
كل مَنْ فرّ هَوانٍ فإن ال
رُّحتِ ملقاه والفضاء العتيدُ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني