العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر السريع المنسرح الكامل
ليالي بعت العاذلين إمامتي
يوسف بن هارون الرماديليالي بعتُ العاذِلين إمامَتي
بِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذاني
وَإِذ لي ندمانان ساقٍ وَقينةٌ
رَشيقان بِالأَرواحِ يَمتَزِجانِ
أَمدُّ إِلى الطاووسِ في تارَةٍ يَدي
وَفي تارة آوي إِلى الوَرَشانِ
وَكُنت أديرُ الكَأس حَتَّى أَراهما
يَميلان مِن سُكرٍ وَيَعتدلانِ
فَكانا بِما في الجسم مِن رقَّةٍ الضَّنى
يَكادان عِندَ الضَمِّ يَلتَقيانِ
وَنفضي إِلى نَومٍ فَإِن كُنتَ جاهِلاً
مَكاني فَوسطى العقد كانَ مَكاني
فَلو تبصرُ المضنى وَبدراه حَوله
لَقُلتَ السها مِن حَوله القمرانِ
وَما بيَ فَخرٌ بِالفجورِ وَإِنَّما
نَصيبُ فُجوري الرشفُ وَالشفتانِ
قصائد مختارة
هل كان في رجل جناح زائر
العرجي هَل كانَ في رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍ عَفٍ أَحَبَّ خَرِيدَةً مِعطارا
ومستخبر عني بغير جهالة
ابن الجزري ومستخبر عني بغير جهالة يراني وفي عينيه عن حالتي عمي
سالت الشعر هل لك من صديق
عبدالله الشبراوي سالَت الشِعر هل لَك مِن صَديق وَقَد سَكن الدَلنجاوي لحده
أتى بلا رحب ولا مكنة
أبو بكر بن مجبر أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ وقعَ العصافيرِ على السُنبلِ
عداك للسيف أصبحوا أجزرا
الأبله البغدادي عداك للسيف أصبحوا أجزرا فافنهم ثم عش لنا وزرا
هذا ضريح لابن خياط به
ناصيف اليازجي هذا ضريحٌ لابنِ خيَّاطٍ بهِ قد غابَ عنَّا كوكبٌ تحتَ الثَّرَى