العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل الخفيف الكامل
لو كنت مثلي في الهوى
محمد الحسن الحمويلو كنت مثلي في الهوى
يا طير كنت الأشهبا
قلبي بنيران النوى
مع الهوى تقلبا
هيجت مني لوعة
وزدت جسمي وصبا
كما لقطت حبة الـ
ـقلب المعني إذ صبا
أنت علوت منبراً
من سندس تجلببا
وقمت فينا واعظاً
تبدي أساليب النبا
يا طير رفقاً ها أنا
قلبي غدا معذبا
لا كان من يسلو هوى
آل النبي النجبا
فمدحهم وحبهم
على البرايا وجبا
لهم صفات أعجزت
ذوي البيان الخطبا
ماذا يقول الحموي
مهما شدا واطربا
وربهم عليهمو
أثنى وعنهم أرعبا
لكنني في نعتهم
أرجو نوالاً صببا
جاورتهم في مصر هم
ونلت منهم مأربا
حاشا يضام جارهم
حاشا وهم آل العبا
في مدحهم يوم اللقا
أغدوا بهم مقربا
بحسن ظني منهمو
أفوز في خير الحبى
يوم حسابي أرتجي
منهم مآلاً طيبا
صلى عليهم ربنا
مع الحبيب المجتبى
نور الهدى وحزبه
ومن لهم تقربا
ما فاح مسك مدحتي
وعم شرقاً مغربا
قصائد مختارة
شهدت قريش والقبائل كلها
ابو العتاهية شَهِدَت قُرَيشٌ وَالقَبائِلُ كُلُّها بِفَضلِ أَميرِ المُؤمِنينَ مُحَمَّدِ
ليوم واحد لك في الصيام
ابن المُقري ليوم واحد لك في الصيام يفي بصيام غيرك ألف عام
وخمارة للهو فيها بقية
ابو نواس وَخَمّارَةٍ لِلَّهوِ فيها بَقِيَّةٌ إِلَيها ثَلاثاً نَحوَ حانَتِها سِرنا
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
الشريف المرتضى ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا فلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكيا
ان يكن صبك المتيم قد دل
عبدالله الشبراوي ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل
درس المنا بمتالع فأبان
لبيد بن ربيعة دَرَسَ المَنا بِمُتالِعٍ فَأَبانِ وَتَقادَمَت بِالحُبسِ فَالسوبانِ