العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الكامل السريع
لو كنت كالمتنبي في جراءته
أحمد زكي أبو شاديلو كنت كالمتنبي في جراءته
وفي التحدي لحساد وأعداء
لطرت فوق بساط الريح منصلتا
سيفا يمزق ما آذاك من داء
قد سار وصف له في سعره مثلا
للفن والفن عندي فوق إنشائي
يا منسي الناس آلاما لعلتهم
عوفيت واسلم كعيسى في سويدائي
أعدّ ساعات قرب موشك ثملا
كراهب بين تسبيح وإصغاء
إني على الحب قد نشئت لا عوض
عنه لروحي أو سر لإحيائي
وما الجمال سوى ند لروعته
أو توأم بين أطياف وأضواء
أهلا بعودك للأحياء تسعدهم
وتنشر النور فيهم بعد ظلماء
الحب والحسن في كفيك قد رفعا
للمهتدين فيما يجزيك إطرائي
قصائد مختارة
لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن
صلاح جاهين لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن لو كان مفيش و لا فقر و لا خوف جبن
لما أنيس من سماء شهابها
حنا الأسعد لمّا أنيسٌ من سماءِ شهابُها قد أوحشتْ عند الغروبِ شموسا
لله در المقبلي فإنه
محمد الشوكاني للهِ دَرُّ الْمَقْبَلِيِّ فإنَّهُ بَحْرٌ خِضَمٌّ دانَ بالإنْصافِ
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
قالوا التحى فاقطع عرى عشقه
الشريف العقيلي قالوا التَحى فَاِقطَع عُرى عِشقِهِ فَقُلتُ لِمْ فَخرِيَ أَن أَعشَقَهُ