العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل المتقارب الخفيف الخفيف
لو كانت الخمر حلا ما سمحت بها
أبو العلاء المعريلَو كانَتِ الخَمرُ حِلّاً ما سَمَحتُ بِها
لِنَفسِيَ الدَهرَ لا سِرّاً وَلا عَلَنا
فَليَغفِرِ اللَهُ كَم تَطغى مَآرِبُنا
وَرَبُّنا قَد أَحَلَّ الطَيِّباتِ لَنا
قصائد مختارة
لك المثل الأعلى وللكاذب الفهر
الورغي لَكَ المَثَلُ الأعلى ولِلكَاذِبِ الفِهرُ يَدُورُ عَلَيهِ بِالذي قَالَهُ الدَّهرُ
أغث أيها الشيخ الوزير فإنني
أبو الفتح البستي أغِثْ أيُّها الشَّيخُ الوزيُر فإنَّني دُهِيتُ بما قد كنتُ قبلُ أخافُ
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
صديق لنا شكره غائب
أبو الفتح البستي صَديقٌ لَنا شكرُهُ غائبٌ ولكنَّ كُفرانَهُ شاهِدُ
ما الثريا عنقود كرم ملاح
أبو العلاء المعري ما الثُرَيّا عُنقودُ كَرمٍ مُلاحِ يٌّ وَلا اللَيلُ يانِعٌ غِريبُ
ليت شعري ما الذي سحر السمع
مصطفى البابي الحلبي ليت شعري ما الذي سحر السم ع لصوت المستطير حتى أصاخا