العودة للتصفح المجتث الوافر أحذ الكامل الخفيف
لولا هواك وجل خطب هواك
ابن الساعاتيلولا هواكِ وجلَّ خطبُ هواكِ
ما كنت يوم سراكِ من أسراكِ
ولما وقفتُ وللجفون حبائلٌ
من شعرها المسودّ في أشراك
فطنَ الوشاةُ بفيكِ فلم أنل
منكِ المنى فإليكِ أشكو فاكِ
وزعمتِ أن العهد باق ثابت
ونعمْ فأين لذاذةُ الإدراك
ولئن جزعتِ لطرف عينٍ فاسقٍ
فوراءهُ قلبٌ من النّساك
لا ذاقَ قلبي من طلولك سلوةً
فهو الذي أغناكِ عن مغناك
لولاه ما أضرمتُ نارَ جوانحي
ونحرتُ حمر مدامعي لقراك
يا ليلةً سمحَ الزمان بكونها
لولا الرقيبُ لقلتُ ما أحلاك
أمغنّي الشّربِ الكرام بها أعدْ
ومديرةَ الصهباء هاتِ وهاك
أرسلتها حمراء كالياقوت في
بيضاء صافية كدمع الباكي
كادت تطير من الزُّجاج وإنما
صاغ المزاج لها خفيَّ شباك
فاللون من خدَّيك والنشواتُ من
عينيك والنفحات من ريَّاك
وكأنما مسكيُّ أنفاس الصّبا
لفظُ الهناء بعاشرِ الأملاك
قصائد مختارة
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
ممزق الطرس أجرى
الشاذلي خزنه دار ممزق الطرس أجرى اليك في ذاك أمرا
لقد سئمت حياتي العيش لولا
ابن الحاجب النحوي لقد سئمت حياتي العيش لولا مباحث ساكن الاسكندرية
أنعم برتبة سيد شملت
إبراهيم اليازجي أَنعِم بِرُتبةِ سَيِّدٍ شَمَلَت كُلّ الوَرى مِن فَضلِهِ المِنَنُ
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعودي طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
إلى زوجي الفاضل
منيرة توفيق طالَ السهادُ وأرّقت عيني الكوارثُ والنوازل