العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر المديد
لولا الدعاوى ما ابتلى من ابتلي
محيي الدين بن عربيلولا الدعاوى ما ابتلى من ابتلي
من كل شخصٍ من رسولٍ أو ولي
لا تبتلي ما تبتلي واستسلمنْ
إلى الذي يَقضي به الرحمن لي
فإنه أعلم بي منا بنا
ومن يكن أعلم بي فهو العلي
علم البلاء خبرة فاحكم له
بالذوقِ فيه وعليه فاعمل
يا نفسُ قومي للذي عرفته
بكلِّ ما يطلبه لا تأتلي
إنْ كان قولُ الله حيّ نحو ما
يعطي اللسان فاطلبي لا تحملي
وليس يدري سرَّ ما أذكره
في شعرنا الا خبير قد ولي
قصائد مختارة
كم بين بان الأجرع
عبد القاهر التبريزي كَمْ بَيْنَ بَانِ الأَجْرعِ ورَامَةٍ ولَعْلَعِ
قفا فاسألا الدمنة الماصحه
الطرماح قِفا فَاِسأَلا الدِمنَةَ الماصِحَه وَهَل هِيَ إِن سُئِلَت بائِحَه
ملأ العوالم منه حيدر هيبة
يعقوب التبريزي ملأ العوالم منه حيدر هيبة وبوصفه حارت عقول الناس
ما طاب كعيشنا بحزوى عيش
نظام الدين الأصفهاني ما طابَ كَعَيشِنا بحُزوى عَيشُ أَيّام ثَرى بابِكُم لي فَرشُ
دعا الخوصاء توبة والمنايا
توبة الخفاجي دعا الخَوْصاءَ توبةُ والمنايا تُساوِرهُ وقد حُظِر النَّجاءُ
من لصب هائم ارق
أبو المحاسن الكربلائي من لصب هائم ارق بات يرعى انجم الغسق