العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل البسيط
لولا أبو الحسن المهذب لم يكن
ابن قلاقسلولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْ
لي في البريِّةِ كُلِّها من ذاكِرِ
مَوْلًى توالَى فَخْرُهُ فَقَدِ اغْتَدَى
يروي الرئاسَةَ كابراً عن كابِر
ولقد وَدِدْتُ وما وَدِدْتُ فِرَاقَهُ
أَنى أَكونُ لديك يابا الطَّاهرِ
فكِلاكُمَا لي مَلْجَأٌ وافَيْتٌهٌ
فأَمِنْتُ فيهِ من الزَّمانِ الجائرِ
فاخصُصْ أَخاكَ أَبا المعالي كلّها
بتحيّةٍ من وقال أيضاً:
قصائد مختارة
إذا ما قضى الله أمرا فمن
ابن الوردي إذا ما قضى اللهُ أمراً فمَنْ يردُّ القضاءَ الذي ينفذُ
إليك وقد طوفن في الأرض برهة
الأرجاني إليك وقد طوّفْنَ في الأرضِ بُرْهةً أَمَلْنا رقابَ العيسِ بالرَّكبِ وُفَّدا
كآبة الفصول الأربعة
نازك الملائكة نحن نحيا في عالم كله دمـ ـع وعمر يفيض يأسا وحزنا
سليمي وإن لم أقض منها مآربا
بلبل الغرام الحاجري سُلَيمي وَإِن لَم أَقضِ مِنها مَآرِباً أَعَزَّ عَلى قَلبي خَليلاً وَصاحِبا
أما الشباب فشيء عز مطلبه
الملك الأمجد أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُه قد بان مذ بانَ مِن ذا العمرِ مُذْهَبهُ
خضوعا ومثلي بالخضوع أخو فخر
شاعر الحمراء خُضوعاً ومِثلي بِالخُضوعِ أخو فَخرِ لمَن أمرُه قد أوجدَ البَحرَ في البَرِّ