العودة للتصفح الخفيف المنسرح الوافر الطويل مجزوء الكامل
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
شهاب الدين التلعفريلَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا
قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
كلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاً
خبراً رواهُ عن الصبَّابِة مُسنَدا
من أجلِ عطفكَ يا غَزالُ ومُقلةٍ
لك قد هَويتُ مُثقَّفاً ومُهنَّدا
وأهيمُ إِن واجَهتُ بدراً طالِعاً
وأُجَنُّ إن عاينَتُ ظَبياً أَغيدا
ويشوقُني في الدَّوح نَشرٌ عابقٌ
عطراً يُرنِّحُ غُصنَ بان أَملدا
إن كانَ فرعُكَ قد أضَلَّ مُتيَّماً
فَعلى النَّوى صبُحُ الثَّنِيَّةِ قد هَدى
أدعوتَ قلباً قد أَجابَكَ طائِعاً
وَصَددتَ عنهُ فَما عَدا ممَّا بدَا
ما زالَ يَمنحُهُ هواكَ صَبابَةً
أَبداً تُحرِّكُهُ وَما هذا سُدَى
وأَسرتَ قلبي حَيثُ دَمعي مُطلقٌ
فارحمَ لديكَ مُسلسَلاً ومُقيَّدا
صيَّرتني خبراً لا كانَ من الضنَّى
والُمنتهَى بي في الغَرامِ الُمبتَدا
قصائد مختارة
صبحته عند المساء فقال لي
مهدي الأعرجي صبحته عند المساء فقال لي أو ما ترى ذا الليل مد جناحا
إيه يا برق قل حديثك عن نجد
حسن حسني الطويراني إيه يا برق قل حديثك عن نَجـ ـدٍ وصفوٍ أقام ثم اسُتردّا
وليلة عنبرية الأفق
ابن أبي الخصال ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ رَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ
ألفت الدمع أيتها الجفون
خالد الكاتب ألفتِ الدمعَ أيتها الجفونُ وسهدكِ التذكرُ والحنينُ
تبدى بأفق الملك بدر سعادة
احمد الغزال تبدى بأفق الملك بدر سعادةٍ بأنوار فضلٍ عمرَّ السهلَ والوعرا
يا مادح القوم اللئام
ابو نواس يا مادِحَ القَومِ اللِئا مِ وَطالِباً رِفدَ الشِحاحِ