العودة للتصفح السريع الوافر الرجز الخفيف السريع
لوعـة
عِطاف سالمأجاهدُ في الهوى نفسي . .
بزرع الشوكِ في قلبي
وأُطفئُ لوعتي بالشعر . . علَّ الشوقَ يقضي اليوم في عصبي
واستدعي همومي الهمَّ . . تلو الهمَّ
كي أنسى !
فلا أنسى ولا أنسى . .
فـَوَانـَصَـبـِي !!
وأهربُ من لظى نفسي . .
ومن حسي
فأعثرُ في لظى . . حُبــــِّي
واستجدي ضميرا . . عله يجتاز بي
فلا تمييزَ بين النور . . والذنب
كذا وأغوص في ذكري . .
وترتيلي
فيطفو ذكرُه الوهاج . . كاللَّهب
فـأُخفيهِ . . ويشتعلُ
وأُلهيهِ . . فيعتملُ
كمكر الماكرِ الشَّغـِبِ
ويقلقني بقائي ذا
فيركض مسرعا خلفي . . بلا تعبِ
إلـهي أنت َ لي سكنٌ . .
دعوتكَ أن ترافقني
وأن لا . .
لا تــُعاتبني . . على عتبِ
ولا تأخذ بمكلوم إذا انتـفـضَا
وأودع بعض ألامٍ بذي الكتبِ
لأنتَ الراحمُ الصمدُ . .
وأنتَ مؤمَّلٌ في المركب الصعِبِ
إلـهي أنتَ مطلوبي . .
فسامحني إذا بالغتُ . . في الطلبِ
وخذ بيدي غداةَ الفقدِ . .
مقروناً بحسرةِ سابغ الذَّنبِ
ولاتغضب لآثامي . . وتحرمني
أهيم إذن . . بلا سببِ
إلـهي . .
لذتُ من شوقي . .
ومن تعبي
إلى مرضاك هوْ أربي
فأكرِمني . . أَيـا رَبـّي
وكن لي في الهوى . . سنداً
فقد أودت بي الأيام للعطب
قصائد مختارة
قد عوفى الفاضل مما شكا
ابن نفادة قد عوفى الفاضلُ مما شكا وصحَّ من سائِر آلامِهِ
لقد سئمت حياتي العيش لولا
ابن الحاجب النحوي لقد سئمت حياتي العيش لولا مباحث ساكن الاسكندرية
خزيت في بدر وبعد بدر
هند بنت أثاثة بن عباد خزيت في بدر وبعد بدر يا بنت وقاع عظيم الكفر
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعودي طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
إلى زوجي الفاضل
منيرة توفيق طالَ السهادُ وأرّقت عيني الكوارثُ والنوازل
إن كنت صفعانا ولي ضيعة
ابن الرومي إن كنت صفعاناً وَلِي ضيعةً وأنت بَذْبَخْتُ ولا تُصفَعُ