العودة للتصفح البسيط الوافر الرمل الطويل المتقارب
له ما أجمل روض الشباب
ابن زمركلهِ مَا أَجْمَلَ رَوْضَ الشبابْ
من قَبْلِ أن يُفْتَح زهر المشيبْ
في عهدِهِ أَدَرْتُ كأسَ الرُّضابْ
حبابُها الدرُّ بثغرِ الحبيبْ
مِنْ كُلِّ مَنْ يُخجِلُ بدر التمامْ
إذا تبدَّ وجهُهُ للعيونْ
ويفضحُ الغصنَ بلين القَوامْ
وأينَ منهُ لينُ قدِّ الغصونْ
ولحظُهُ يَمْضي مَضاءَ الحُسَامْ
ويُذهِلُ العقلَ بسحرِ الجفونْ
أَبْصَرْتُ منهُ إِذ يَحُطُّ النقابْ
شمساً ولكنْ ما لها من مغيبْ
إذا تجلَّتْ بعدَ طولِ ارتقابْ
صرفتُ عنها اللحظ خوف الرقيبْ
مَنْ عاذري منه فُؤاداً صَبا
للامع البرقِ وخفقِ الرياحْ
يطيرُ إن هبَّ نسيمُ الصَّبا
تعيره الريح خفوق الجَناحْ
ما أولعَ الصبَّ بعهد الصِّبا
وهل على من قد صبا من جُناحْ
فقلبُهُ من شوقِهِ في التهابْ
قد أَحْرَقَ الأكبادَ منه الوجيبْ
والجفْنُ منه سُحْبُهُ في انسكابْ
قد رَوَّضَ الخدَّ بدمع سكيبْ
غَرناطةٌ رَبْعُ الهوى والمنى
وقُربُها السؤْلُ ونيلُ الوطَرْ
وطيبُها بالوصلِ لو أمكنا
لم أقطعِ الليلَ بطول السَهَرْ
عما قريبٍ حقَ فيها الهنا
بِيُمْنِ ذي العودةِ بعد السَفَرْ
وَيَحْمُدُ الناسُ نجاحَ الإِيابْ
بكلِ صنيعٍ مُسْتَجَدِّ غرِيبْ
ويكتبُ الفالُ على كلّ بابْ
نَصْرٌ مِنَ اللهِ وفَتْحٌ قَرِيبْ
ما لَذَّةُ الأَمْلاكٍ إِلاَّ القَنَصْ
لأَنْهُ الفالُ بصيْدِ العِدى
كم شاردٍ جَرَّعَ فيهِ الغُصَصْ
وأَوْرَدَ المحروبَ وِرْدَ الردى
وكم بذا الفَحْصِ لنا مِنْ حِصَصْ
قد جُمِعَ البأسُ بها والندى
قصائد مختارة
إن قال لا قالها للآمريه بها
ابن الرومي إنْ قال لا قالها للآمريهِ بها ردَّاً لآمرِهِ الغاوِي وعِصيانا
أطواف على طوافي بالمعاني
محيي الدين بن عربي أطواف على طوافي بالمعاني فقال الهاتف فغايتك الوصولُ إلى الغواني
يا سقى الجرعاء من ربع نوار
إبراهيم الطباطبائي يا سقى الجرعاء من ربع نوار موطف الغيث بمنهلّ القطار
أيا جبل الدوم الذي في ظلاله
قيس بن الملوح أَيا جَبَلَ الدومِ الَّذي في ظِلالِهِ غَزالانِ مَكحولانِ مُؤتَلِفانِ
أشهد بلا
غادة السمان أنه عالم غريب يا حبيبي فخبئني داخل صدفة حبك
فجعت بملك وقد أينعت
يعقوب بن الربيع فجعت بملك وقد أينعت وتمت فأعظم بها من مصيبه