العودة للتصفح مخلع البسيط المنسرح الطويل مجزوء الكامل الوافر
لها
قمر صبريلها .. كلُّ طَلْقةِ وحيٍ
بأوجاعِها الشاعرهْ
و ليست تعادلُ صرختها
حينَ عذّبتُها في مجيئي
.. و لا طلقةً عابرهْ
لأمي سريرُ القصائدْ
حَليبُ المعاني
و قمّاطةُ المِحبرهْ
لها قُبلةٌ تُسكِرُ الأنبياءَ
و صدْرٌ عذاباتهُ مفْخرهْ
وكفٌّ تهزُّ سريرَ الفراقِ
و قلبٌ لأوجاعنا مقبرهْ
و مِنْ حزنِها الأرضُ تصنعُ دفئاً
و مِنْ شِعرها ليلةً مُقمِرهْ
و مِنْ دمعِها "غيمةً" لا تجفُّ
و مِنْ صبرِها "غوطةً" مثمرهْ
و مِنْ شوقِها تستمدُّ الأمانَ
تخفّفُ عنها الذي قد جَرى
لمَنْ وجهُها مُشرقٌ بالدُّعاءِ
و عينُ احتمالاتِها ممطِرهْ
و منها استحتْ أنْ تنامَ السطورُ
إذا كسّروها ..
و أنْ تكتفي:"ضاعتْ المسطرهْ "
تُناشدُنا و بملءِ الحنانِ
لماذا الحنينُ غدا مجزرهْ !!
تُعلِّمنا دمعةَ الكبرياءِ
و أنَّ السكوتَ عنِ اليأسِ جُرمٌ
و أنَّ انتصارَ الأنا " مسْخرهْ "
و كيف التثاؤبُ في الحُلْمِ عَيْبٌ
حرامٌ إذا ما وقفنا " ورا "
و أنْ نقطعَ السيفَ بالوقتِ كي لا
تضيقَ بنا أرضُنا الخيّرهْ
و خيراتُها تستردُّ الحصادَ
لئلا تصيرَ بِنا مُقْفرهْ
و لا تكتفي بجنانِ الحياةِ
و تُدخلنا جنَّةَ الآخرهْ
على صدرِها يرجعُ الكَهْلُ طفلاً
كأنَّ عباءَتَها ساحِرهْ
سريرُ احتضاراتِها ملعبٌ
و ضحكةُ دمْعتِها سُكَّرهْ
خريرُ ابتهالاتِها دافئٌ
عِتابُ ابتسامتِها مغفرهْ
و لو يُدفعُ المالُ في حُضنِ أمٍّ
لكان اليتيمُ الألوفَ اشترى ..
أقدِّمُ عنْ كلِّ مَنْ عذَّبوها
و أولهمْ لهفتي , المعذِرهْ
لها.. دون كلِّ الذينَ
عشقتُ بلاغَتَهُمْ في الحنينِ
و أسستُ مِنْ صبرِهمْ مقدرهْ
قصائد مختارة
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
دعاه ثم اكتوى علي كبده
خالد الكاتب دعاه ثم اكتوى علي كبده وأن من شوقه ومن كمده
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
نفس ممزقة النواحي
محمد توفيق علي نَفسٌ مُمَزَّقَةُ النَواحي تَرنو إِلَيكِ مِنَ الجِراحِ
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه