العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المتقارب الخفيف
لنا هجمة لا يدرك الذئب سخلها
ابو نواسلَنا هَجمَةٌ لا يُدرِكُ الذِئبُ سَخلَها
وَلا راعَها نَزوُ الفِحالَةِ وَالخِطرُ
إِذا امتُحِنَت أَلوانُها مالَ سَفوُها
إِلى الجَوِّ إِلّا أَنَّ أَوبارَها خُضرُ
فَإِن قامَ فيها الحالِبونَ اتَّقَتهُمُ
بِنَجلاءِ ثُقبِ الجَوفِ دِرَّتُها الخَمرُ
مَسارِحُها الغَربِيُّ مِن نَهرِ صَرصَرٍ
فَقُطرَبُّلٌ فَالصالِحِيَّةُ فَالعَقرُ
تُراثُ أَنوشِروانَ كِسرى وَلَم تَكُن
مَواريثَ ما أَبقَت تَميمٌ وَلا بَكرُ
قَصَرتُ بِها لَيلي وَلَيلُ ابنِ حَورَةٍ
لَهُ حَسَبٌ زاكٍ وَلَيسَ لَهُ وَفرُ
قصائد مختارة
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ
زمن التنهدات
صلاح الدين الغزال أَدْرَكْتُ سِرَّ الفَجِيعَةِ وَعُمْقَ الكَارِثَهْ
كذلك يشقى الجامح المتعسف
أحمد محرم كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ ويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُ
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
أي طود من الرواسي العظام
مصطفى البابي الحلبي أي طود من الرواسي العظام فجعتنا به يد الأيام