العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل الطويل
لنا مجلس لو لم تغب عنه كامل
السري الرفاءلَنا مَجْلِسٌ لو لم تَغِبْ عنه كاملٌ
وجامعَةٌ شَمْلَ السُّرورِ شَمولُ
ربَيبَةُ عُمْرِ الزَّعْفرانِ ذَكِيَّةٌ
شَمائِلُها للزَّعفرانِ شُكُولُ
تَضَمَّنَها في بيتِ عُزْرَةَ قائمٌ
على فَردِ رِجْلٍ فيه ليسَ يَميلُ
يُحدُّرُ في الأكنانِ حيّاً مُسنَّداً
ويُصْلَبُ في الجُدْرانِ وهوَ قَتيلُ
بأخضر تبدو منه للعين لجةٌ
تَلاقَتْ دَبورٌ فوقَها وقَبولُ
تَبَيَّض بالكافورِ لا أنَّ نَشْرَه
يَقِلُّ ولكنَّ السَّماحَ جَميلُ
وأبيضَ صافٍ خلصته من القذى
شمالٌ جلَتْ مَتْنَيْهِ فهو صَقيلُ
يَرُدُّ على الصَهَّباءِ بَرْدَ فُؤادِها
إذا زارَها منه أخٌ وخَليلُ
كأنَّ حَصى الياقوتِ نَهْبُ أكُفِّنا
يَذوبُ عليها تارةً ويَسيلُ
ومحبوسَةُ الأنفاسِ مَجروحَةُ الحَشا
يُخَفِّفُ عنها الصَّبُّ وهو ثَقيلُ
كأنَّ شَمالاً صافَحَتْ صَفْوَ مائِها
وليسَ إليه للشَّمالِ سَبيلُ
ترى أسمحَ الفِتيانِ يَطلُبُ نَيْلَها
على أنَّه طَلْقُ اليدَيْنِ مُنِيلُ
إذا لم يَكُنْ للماءِ ظِلٌّ يَكُنُّه
فَسِربالُها ظِلٌّ عليه ظَليلُ
وقد حَجَبَ الجُدرانَ عن كلِّ ناظِرٍ
منَ الرَّيْطِ مبَلولٌ صَباه بَليلُ
حِجابٌ من الكَتَّانِ رَقَّ هَواؤُه
كأنَّ هجيرَ اليَومِ فيه أصيلُ
يُرَشُّ بماءِ الوَرْدِ حتى ترى له
دُموعاً على ما اخضلَّ منه تجولُ
فإنْ أنتَ لم تُدْرِكْ ثِقاتَكَ عاجلاً
طلعْتَ عليهم والعُقولُ أفولُ
قصائد مختارة
قل للذي لام في المشبك المحشي
ابن سودون قل للذي لام في المشبك المحشي يا أشكع العقل لا والله ما أسلاه شي
لك الود والإخلاص من قلب صادق
المحبي لك الوُدُّ والإخلاصُ من قلبِ صادقٍ وأبعَدُ ما حاولْتَ قلبُ الحقائقِِ
خلائقنا من زهرة الروض أعطر
الشريف العقيلي خَلائِقُنا مِن زَهرَةِ الرَوضِ أَعطَرُ وَأَحسَبُنا مِن أَنجُمِ الجَوِّ أَنوَرُ
شكا ما شكوت الرمح والنصل والسهم
ابن هانئ الأندلسي شكا ما شكوتُ الرُّمحُ والنصلُ والسهمُ سلاحُكَ مجموعاً يُؤلفُهُ نظمُ
يا شهر مولد سيد السادات
ابن الجياب الغرناطي يا شهر مَولِدِ سَيِّدِ الساداتِ يا مُطلعاً للرحمةِ المهداةِ
قدومك من دار السعادة بالبشرى
صالح مجدي بك قُدومك مِن دار السَعادة بِالبُشرى بِهِ مصرك اِزدادت عَلى شُكرِها شُكرا