العودة للتصفح الخفيف أحذ الكامل المتقارب الطويل الوافر أحذ الكامل
لنا بنفي شؤون الغير إثبات
بهاء الدين الصياديلنا بنفْيِ شُؤوُنِ الغيرِ إِثباتُ
ونحن في حُبِّ شيخِ القومِ أَثْباتُ
لإنْ طغَى الدَّهرُ أو جارَتْ نَوائبُهُ
فللرِّفاعِيِّ برهانٌ وغاراتُ
سُلطانُ كَبْكَبَةِ الأَقطابِ ما رُفعتْ
في غيرِ موكِبِهِ السَّامي العلاماتُ
إِمامُ هدْيٍ عظيمُ القدرِ قد نُشرتْ
لفضلِهِ في بلادِ اللهِ راياتُ
من سادةٍ سادَ بين النَّاسِ عبدُهُمُ
والمَكْرُماتُ لهم طَوْرٌ وعاداتُ
الأَولِياءُ وإِنْ جلَّتْ مَراتِبُهُمْ
في رتبَةِ العبدِ والسَّاداتُ ساداتُ
وابنُ الرِفاعِيِّ من كُبَّارِ جحفَلِهِمْ
وعند بِداياتِهِ انْحَطَّ النِّهاياتُ
فَحْلٌ عِباراتُ أهلِ اللهِ قد قصُرَتْ
عن شأْوِهِ ولهم فيه إشاراتُ
اللهُ أَكبرُ ما أَعلى مَناقِبَهُ
تجمَّعَتْ في مَعانيها الكَمالاتُ
هيهاتَ يا سعدُ أَنْ أَحظى بزوْرَتِهِ
يوماً وهل لي بذاكَ الطَّوْرِ ميقاتُ
يا سيِّدي أبا العبَّاسِ خُذْ بيدي
فأنتَ كلُّكَ آياتٌ ونجْداتُ
حاشاكَ يا سيِّدي تَرضى بقطعِ فتًى
له إلى بابِكَ العالي انْتِساباتُ
وقد تشَبَّثْتُ في أَذيالِ مدحِكَ إذْ
كنتُ الغَريقَ ولي بالمدْحِ مَنْجاةُ
وأَنتَ في زُمَرِ الأَقطابِ سيِّدُهُمْ
قامَتْ بهذا البراهينُ الصَّحيحاتُ
صلَّى الإِلهُ على المُخْتارِ جدِّكَ ما
قد ذكَّرَتْني بذِكْراكَ الصَّباباتُ
قصائد مختارة
تعس الكاتب الشقي فما أش
القاضي الفاضل تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَش قاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَه
ما لي جفيت وكنت لا أجفى
الحلاج ما لي جُفيتُ وَكُنتُ لا أُجفى وَدَلائِلُ الهِجرانِ لا تَخفى
سبيل ثنى صاحب الطابع
إبراهيم الرياحي سبيلٌ ثنى صاحبُ الطابع ال عنانَ إليه وشاد انتظامَه
وما يكسب الذكر الجميل سوى العنا
حفني ناصف وما يكسب الذكْرَ الجميل سوى العنا وجَوب الفيافي واقتحام المخاوفِ
أهزتك الحمية في الحميا
أبو الفضل الوليد أَهَزَّتكَ الحَميَّةُ في الحُمَيَّا فبتَّ ترى كؤوسَكَ في الثُّرَيَّا
وتيس عجيب الشكل يأكل باسته
الأرجاني وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِه ويَبعَرُ مِن فيهِ ويَحسَبُه شِعْرا