العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الخفيف الرجز البسيط
لم يطق هواه فباحا
ابن قلاقسلم يُطِقْ هواهُ فَباحا
عندما رام الخليطَ ورواحا
قصدوا بالبينِ قتلَ المعنّى
وهْو لو ذاقَ الحِمامَ استراحا
حجبوا عنه التصبّر لما
حجبوا عنه المَهاةَ الرّداحا
لكِ يا أرضَ الحِمى في فؤادي
سرُّ حُبٍّ لا يُطيقُ انتِزاحا
كلما أبصرْتُ تلك المغاني
صِحْتُ من فرطِ الهوى لا بِراحا
ملَكَتْ رقّي لواحظُ ريم
سكنَ القلبَ وعافَ البِطاحا
وعجيبٌ من جفونٍ مِراضٍ
كيف تصطادُ العقولَ الصِّحاحا
ما رأينا قبل فتكِ الغواني ال
فاتراتِ الطّرْفِ فتْكاً مُباحا
إنما العيشُ ارتشافُ مُدامٍ
راضَها المزْجُ فزادَتْ جِماحا
فاسقِنيها يا نَديمي اغتِباقاً
واسقِنيها يا نديمي اصْطِباحا
عانسٌ بكرٌ وقد قلَدوها
حين درَتْ من حَبابٍ وشاحا
ما بدَتْ في الليلِ إلا وأبدَتْ
لك من قبلِ الصّباحِ صَباحا
زارَني طيفُ الخيالِ مُحبّاً
وغُرابُ الليلِ سد الجناحا
أي زَوْرٍ لو سَعى لي قصداً
لشَفى منّي السَّقامَ المُتاحا
قطف اللحظُ من الخدّ ورداً
ومن الثّغْرِ المصونِ أقاحا
وأمونٍ لا تشكّى كِلالاً
كلّما سارتْ تفوتُ الرياحا
قال لي صَحْبي لمّا سَما لي
إنّ في سيرِ المطيّ النّجاحا
حُثّها نحو النفيسِ المفدّى
واطّرِحْ كلَّ الأنامِ اطّراحا
علَماً أصبح كالطودِ حِلماً
والسّحابِ المُمطراتِ سَماحا
روضُ فضلِ من أتاه اجتَناهُ
بحرُ جودٍ من أتاهُ استَماحا
لم أُمِلْ فكري الى من سِواهُ
وطِلابُ الجِدِّ يُنسي المِزاحا
أوحدٌ يهتزّ عند العطايا
للعطايا فرَحاً وارتياحا
سِرْ إليه تلقَ عِرْضاً مَصوناً
حينَ تلقاهُ ومالاً مُباحا
أيها الغيثُ الذي فاضَ جوداً
فسقى أعلى الرُبى والبِطاحا
زعم الواشي افتِراء ومَيْناً
أنني آثرْتُ منكم بِراحا
لا وما أبدعْتَه من أيادٍ
تركَتْ خُرْسَ الرّجالِ فِصاحا
أيَعافُ الروضُ وبلاً وتأبى
كبدُ الظّمآنِ ماءً قَراحا
قصائد مختارة
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
رب اهدني لما تحب مني
ماء العينين ربِّ اهدني لما تحبُّ مني وأغنني بك إلهي عني
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
بطرس كرامة لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر