العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط الخفيف مجزوء الرمل الطويل
لم يبق لي في هواكم أرب
أسامة بن منقذلم يَبْقَ لي في هَواكُمُ أَربُ
سَلوتُكُم والقلوبُ تَنقِلبُ
وضعتُ عَنّي أثقالَ حُبّكُمُ
وحَامِلُ الحبّ مُثقَلٌ تَعِبُ
وِرْدي قَذَى ودّكُم وغَضّيَ أج
فانِي عليه من فِعلِكُم عَجَبُ
إلامَ دَمعي من هَجرِكم سَرِبٌ
قَانٍ وقَلبي من غَدرِكم يَجِبُ
إن كَان هَذا لأَن تَعبَّدَنِي ال
حُبُّ فَقد أعْتَقَتْنيَ الرّيَبُ
أَرَيتُمونِي نَهجَ السُّلُوِّ وَقَدْ
كانَتْ بِيَ الطّرْقُ عَنهُ تَنْشَعِبُ
أحببْتكُمُ فَوق ما توهّمَه النْ
نَاسُ وخُنْتُم أضْعافَ مَا حَسِبُوا
قصائد مختارة
قد ضقت من حبها مالا يضيقني
تأبط شراً قَد ضِقتُ مِن حُبِّها مالا يُضَيِّقُني حَتّى عُدِدتُ مِنَ البُؤسِ المَساكينِ
ما زلت أحذر هذا العتاب
العباس بن الأحنف ما زِلتُ أُحذَرُ هَذا العِتا بَ مِن قَبلِ أَن أَستحِقَّ العِتَبا
الله أكبر ليس الحسن في العرب
بطرس كرامة اللَه أكبر ليس الحسن في العربِ كم تحت لفتةً ظبي الروم من عجبِ
وعزيز بين النعيم وبين
خالد الكاتب وعزيزٍ بين النعيم وبين ال مُلكِ فارقتهُ على رغم أنفي
لأبي نوح رغيف
الحمدوي لِأَبي نوحٍ رَغيفٌ أَبَداً في حِجرِ دايَه
يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
ابن دقيق العيد يقولون لي هلا نهضت إلى العلا فما لذَّ عيش الصابر المتقنع