العودة للتصفح الوافر المتقارب السريع البسيط
يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
ابن دقيق العيديقولون لي هلا نهضت إلى العلا
فما لذَّ عيش الصابر المتقنع
و هلا شددت العيس حتى تُحِلَّهَا
بمصر إلى ظلِ الجناب المرَفَّع
ففيها من الأعيان من فيض كفه
إذا شاء روّى سَيْلُهُ كل بلقع
و فيها قضاةٌ ليس يَخْفَى عليهمُ
تعيَّنُ كون العلمِ غيرَ مُضيع
و فيها شيوخُ الدين و الفضل و الألى
يشيرُ إليهمْ بالعلا كل اصْبُع
و فيها و فيها و المهانةُ ذلةٌ
فقم واسْع و اقصدْ باب رزقك و اقرع
فقلت نعم أسعى إذا شئتُ أن أرى
ذليلا مُهانا مستخفا بموضعي
و أسعى إذا ما لذ لي طول موقفي
على باب محجوب اللقاء ممنَّع
و أسعى إذا كان النفاقُ طريقتي
أروح و أغدو في ثياب التَصنُّع
وأسعى إذَا لَمْ يبق فيَّ بقية
أراعي بِهَا حق التقَى والتورع
فكم بَيْنَ أرباب الصدور مجالس
تشب بِهَا نار الغضا بَيْنَ أضلعي
وكم بَيْنَ أرباب العلوم وأهلها
إذَا بحثوا فِي المشكلات بمجمع
مناظرة تحمي النفوسَ فتنتهي
وَقَدْ شرعوا فِيهَا إِلَى شر مشرع
إِلَى السفه المزْري بمنصب أهله
أَوْ الصمت عن حق هناكَ مُضيَّع
فإما تَوخّى مسلك الدين والنهى
وإما تَلقَّى غصةَ المتجرع
قصائد مختارة
دعينا إلى سبت اليهود فلم نجد
ابن الساعاتي دعينا إلى سبت اليهود فلم نجد لهم منزلاً نحفي بهِ ونقرَّبُ
إلى إيطاليا خفوا وطيروا
أحمد زكي أبو شادي إلى إيطاليا خفوا وطيروا هنالك لا هنا لكمو المصير
أدعوك ربي
لطفي زغلول أدعوكَ ربّي فاستجبْ لدعائي يا بارئَ الأكوانِ والأحياءِ
رأيتك يا ابن أبي كامل
أبو علي البصير رأيتُكَ يا ابنَ أبي كاملٍ كثيرَ الرواية جمّ الكُتُبْ
ويلي من الرشأ الذي
تميم الفاطمي وَيلِي من الرَّشأ الّذي سُلْطانُه في المقُلْتينِ
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماء
ابن داود الظاهري ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ ولا فككت من الأغلال مأسورا