العودة للتصفح المتقارب الخفيف السريع الوافر الوافر
لم أنس غانية كأن قوامها
سليمان الصولةلم أنس غانيةً كأن قوامها
غصن عليه من الحلَى ورشانُ
ووليدها بين النهود كحارسٍ
في جنةٍ ثمراتُها رمان
قالت وقد قرأت كتاب صبابتي
من مدمعي فكأنه عنوان
سأعود إن نام الغلام وأدبرت
ووعودُ كل غريرةٍ بهتان
قصائد مختارة
وضلعاء من مظلمات الخطوب
الشريف الرضي وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِ عَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُ
يا رعى الله صاحبا وحبيبا
حسن حسني الطويراني يا رَعى الله صاحباً وَحَبيباً وَشَباباً وَصبوةً وَغَراما
كالخز إلا أنها ألين
محمد توفيق علي كَالخَزِّ إِلّا أَنَّها أَليَنُ كَفُّ فَتاةٍ لَحظُها يُثخِنُ
لعمر بني بجير حيث صاروا
الأسود بن قطبة لَعَمرُ بَني بُجَيرٍ حَيثُ صاروا وَمَن آذاهُمُ يَومَ الثَنِيِّ
أتحسب أنني أسلو هواها
محمد الحسن الحموي أتحسب أنني أسلو هواها وأعشق في ربا مصر إلا سواها
وقد غمزوا مع العيدان عودي
ابن حجاج وقد غمزوا مع العيدان عودي ليختبروا الصحيح من المريب