العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الوافر الكامل الطويل
لمن بعالي الذرى أبيات أشعار
خليل مردم بكلِمَنْ بعالي الذرى أَبياتُ أشعارِ
زندُ الحميَّةِ في أعلامها واري
هاجتْ شجى النفسِ منها نفحةٌ خطرتْ
كأَنها ريشةٌ مَرَّتْ بقيثارِ
الشِّعرُ شعرُ (ابنِ حمدان) بغربته
تمدُّه نفسُ هاني يومَ ذي قار
يا أيها الشاعرُ المزجي فرائدَه
كالنيِّراتِ بَدَتْ للمدلجِ الساري
كأَنما أنتَ عن بعدٍ تساجلني
مهاجرٌ في الهوى يرثي لأنصاري
كفيتَ ما قمت تدعوني إليه فما
أَزال بعدُ عَلى رأْيي وإِصراري
لن يبرحَ السهدُ من جفنيَّ منزلَه
حتى أَرى الليلَ موصولاً بأَسفار
آثرتُه بجفوني إِذْ تضيِّفني
ومنزلُ الضَّيْفِ عند الناسِ في الدار
أَما الهتافُ لمن هام الفؤادُ بها
فالله يعلم أَورادي وَأذكاري
نَعمْ لقيتُ الرزايا في محبتها
وَذاك أَبلغ في حبي وَإِيثاري
قلْ للعواذلِ يستفتوا قلوبَهمُ
إنْ ضمَّ قلباً سليماً صدرُ ختّار
فيم الملام وَما باعدت مكرمةً
فيما أَتيت وَلمّا أَدنُ من عار
ولستُ أرهبُ كيدَ العاذلين إذا
كنت الكفيلَ بأني مدركٌ ثاري
قصائد مختارة
يا رب أبق ولي دولة هاشم
ابن المعتز يا رَبِّ أَبقِ وَلِيَّ دَولَةِ هاشِمٍ وَاِجعَل عَلَيهِ مِنَ المَكارِهِ واقِيا
رأى حاسدي شأني فخامره عمى
بهاء الدين الصيادي رأَى حاسِدي شأني فخامَرَهُ عَمًى وزاحَمَني وهماً فأقعَدَهُ الهَمُّ
إذا قتلنا ولا يبكي لنا أحد
عمرو بن معد يكرب إذا قُتلنا ولا يبكي لنا أحدٌ قالت قريشٌ ألا تلك المقاديرُ
سألنا عن ثمالة كل حي
عبدالصمد العبدي سألنا عن ثُمالَة كلَّ حيٍّ فقال القائلون ومن ثُماَلهْ
وبديعة أضحى الجمال شعارها
السري الرفاء وبديعةٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها صَبَغَ الحياءُ رِداءَها وإزارَها
نسيم الصبا هلا تحملت من شج
ابن زاكور نَسِيمَ الصَّبَا هَلاَّ تَحَمَّلْتَ مِنْ شَجٍ سَلاَماً كَأَنْفَاسِ الْحَدَائِقِ مَوْهِنَا