العودة للتصفح الوافر الوافر مخلع البسيط الطويل الخفيف
لمن الديار كانهن سطور
سراقة البارقيلِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ
قَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
تَخشَى رَبِيعَةُ أن أُلِمَّ بِدَارِهَا
وَكَأنَّنِى بِطِلابِهَأ مَأمُورُ
طَارَت عُقَابِى طَيرَةً فَتَحَيَّرَت
وَحَمَت بَوَازٍ صّيدَهَا وَصُقورُ
يا بِشرُ حَقَّ لِوَجهِكَ التَّبشِيرُ
هَلاَّ غضِبتَ لَنَا وَأنتَ أَمِيرُ
حَرِّر كليباً إنَّ خَيرَ صَنِيعَةٍ
يَومَ الحِسَابِ العِتقُ والتَّحرِيرُ
هَب لِى وَلاَهُم أَو لأَدنَى دَارِمٍ
إِنِّى وَرَبِّى إن فَعَلتَ شَكُورُ
إضرِب عَلَيهم فِى الجَواعِرِ حَلقَةً
تَبقَى فَإِنَّ إِبَاقَهُم مَحذُور
مَا يَطلُعُونَ مَعَ الكِرَامِ ثَنِيَّةً
ولَهُم مضنَازِلُ دُونَ ذَاكَ وُعُور
أَبلٍغ تَمِيما غَثَّهَا وَسَمِينَهَا
والحُكمُ يَقصِدُ مَرَّةً وَيَجُور
أَنَّ الفَرَزوَقَ بَرَّزَت حَلَبَاتُهُ
عَفواً وَغُودِرَ فِى الغُبارِ جَرِير
مَا كَانَ أَوَّلَ مِحمَرٍ عَثَرَت بِهِ
أَنسَابُهُ إِنَّ اللئِيمَ عَثُور
ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَضَائِلِ والعُلاَ
وابنُ المَرَاغَةِ مًُخلَفٌ مَحسُور
هَذَا قَضَاءُ البارِقِيّ وَإنَّني
بِالمَيلِ فِى مِيزَانِهِم لَبَصِير
قصائد مختارة
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو