العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل البسيط السريع الوافر
لمصر سيوف في حديث جهادها
جبران خليل جبرانلمصْرَ بَنَى مَا عَزَّ قَبْلاً بنَاؤُهُ
عَلَى مُقْدمٍ جَلدٍ فَأَعْلَى وَمَدَّدَا
بَنَى بَنْكَهَا منْ مَالهَا برجَالهَا
وَهَيَّأ صَرْحاً بَعْدَ صَرْحٍ فَشَيَّدَا
مَعَالمُ قَامَتْ وَاحداً تِلوَ وَاحدٍ
فَكَانَتْ يَداً مَيْمُونَةً أَعْقَبَتْ يَدَا
بهَا منْ جَنَى مصْرٍ وَمنْ نَسْج كَفِّهَا
كُسَاهَا وَلَمْ يَمْدُدْ غَريبٌ لَها يَدَا
وَسَيَّرَ فِي البَحْر المُحيط سَفينَهَا
فَمَا كَانَ أَحْلى عَوْدَهُنَّ وَأَحْمَدَا
وَأَطْلَقَ فِي الجَوِّ السَّحيق نسُورَهَا
تَجُوبُ فَضَاءَ الله مَثْنَى وَمَوْحَدَا
وَأَنْشَأَ دُوراً للصِّناعَات جَمَّةً
بهَا خَيْرُ عَهْدٍ للصِّناعَات جُدِّدَا
وَكَمْ في سَبيل العلمِ عَبَّأ بَعْثَةً
وَكَمْ في سَبيل الفَنِّ أَنْشَأَ مَعْهَدَا
يُيَسِّرُ أَرْزَاقاً وَيَرْعَى مَرَافقاً
زَكَتْ مَصْدَراً للعَاملينَ وَمَوْرِدَا
وَيُولي بُيُوتَ العلمِ منْ نَفَحَاتهِ
ذَرَائعَ إِصْلاَحٍ لمَا الفَقْرُ أَفْسَدَا
وَيَذْكُرُ للآدَاب عَهْداً فَمَا يَني
مُعيناً لمَنْ يُعْنَى بهِنَّ وَمُنْجدَا
مَآثرُ مِا دَامَتْ سَتُثْني بمَا بهَا
عَلَى فَضْلهِ الأَوْفَى وَتُزْري المُفَنِّدَا
قصائد مختارة
أيا عين قد أشقيتني وشقيت
ابن المعتز أَيا عَينِ قَد أَشقَيتِني وَشَقيتِ أَحَقّاً رَأَيتِ المَوتَ ثُمَّ بَقيتِ
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
ابن سينا لقد طفت في تلك المعاهد كلها وسرحت طرفاً بين تلك المعالم
أنت المثال لكل حر صادق
أحمد محرم أَنتَ المثالُ لِكُلِّ حُرٍّ صادقٍ يأبَى التقلُّبَ في الأُمورِ سبيلا
لبيت لما دعتني ربة الحجب
المكزون السنجاري لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ
كأنما دخان غليونه
ابن الجزري كأنما دخان غليونه لما بدا من ثغره الدرى
الولادة العظمى
أحلام الحسن وردٌ عبيرٌ والنّدى كم يَقطرُ أقبل أيا قمرًا بنورٍ يُسفرُ