العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل الطويل الطويل الطويل
لما وردت الماء صار لهيبا
أبو الفضل الوليدلمّا وَرَدتُ الماءَ صارَ لهيبا
وبحُبِّها أستَعذِبُ التّعذيبا
لم أنسَ ليلاً فيه حلَّت شَعرَها
فشَمَمتُهُ زهراً تضوَّعَ طِيبا
وفمي بفيها لاصقٌ وأضالعي
كادت تشقُّ ضلوعَها تقريبا
فرنت إليَّ وأغمَضت أجفانها
ففَتَحتُ قلبي للنّعيمِ رَحيبا
وهَوايَ أنساني البريَّةَ كلَّها
وجَوايَ ذوَّبَ مُهجتي تذويبا
وكأن أنفاسَ الخميلةِ حَولنا
سارت تُرَجِّعُ زَفرةً ونحيبا
أكذا نموتُ لكي نفوزَ بقبلةٍ
كانت على ظمأ الغرامِ لهيبا
الغانياتُ ضَحِكنَ من شُهَدائنا
وأرَينهُم يومَ الوصالِ عَصيبا
وزَعمنَ هزءاً أنهنَّ رَحَمنَهُم
ولهم جَعَلنَ من الخصورِ نصيبا
ذاك النصيبُ هو النحولُ وهكذا
نُعطي خَصيباً آخذين جَديبا
فورحمةِ العشّاقِ لستُ براجعٍ
حتى أرى عِنبَ الخدودِ زَبيبا
قصائد مختارة
إن حزني عليك ليس عليكا
أبو تمام إِنَّ حُزني عَلَيكَ لَيسَ عَلَيكا بَل عَلى مُهجَةٍ تَسيلُ لَدَيكا
لما افتحت كتابي منشئا بيدي
الأرجاني لَمّا اِفتَحتُ كِتابي مُنشِئاً بِيَدي ما بي إِلى وَجهِكَ المَأمولِ مِن قَرَمِ
يا سائق الوجناء في وخدانه
حسن حسني الطويراني يا سائقَ الوَجناءِ في وَخدانهِ يَطوي المَهامه لاقتراب خدانهِ
ضعيف الهوى والرأي من جدد البشرى
تميم الفاطمي ضعيف الهوى والرأي مَن جدّد البشرى وهنّا أمير المؤمنين بها وِترا
يرى كاتب المصباح في الصفع لذة
أحمد شوقي يرى كاتب المصباح في الصفع لذة وليس سواه من يرى صفعه نفعا
ما ولدت أمي من القوم عاجزا
أبو الأسود الدؤلي ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً وَلا كانَ ريشي مِن ذُنابي وَلا لَغبِ