العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
لما عنك غبنا ذاك العام فإننا
أبو مدين التلمسانيلمّا عنكَ غبنا ذاك العامَ فإنَّنا
نزلنا على بحرٍ وساحلهُ معنا
وشمسٌ على المعنى توافِقُ أفقنا
فمغربُها فينا ومشرقُها منّا
ومتَّ يدانا جوهارً منهُ رُكبَت
نفوسٌ لنا لمّا صفَت فتجوهَرها
عرَفنا بها كلَّ الوجودِ ولم نزل
إلى أن بها كل المعارف أنكَرنا
فما السرُّ والمعنى وما الشمسُ قل لنا
وما جوهرُ البحرِ الذي عنه عبَّرنا
حلَلنا وجوداً واسمهُ عند لافظٍ
يضيقُ بنا وسعاً ونحنُ فما ضِقنا
تركنا البحار الزاخراتِ وراءنا
فمن أين يدر الناسُ أينَ توجّهنا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ