العودة للتصفح مجزوء الرمل مجزوء الخفيف الطويل الطويل
لما رأيت الليل قد تشزرا
ابو نواسلَمّا رَأَيتُ اللَيلَ قَد تَشَزَّرا
عَنّي وَعَن مَعروفِ صُبحٍ أَسفَرا
كَسَوتُ كَفّي دُستُباناً مُشعَرا
فَروَةَ سِنجابٍ لُؤاماً أَوبَرا
تَقي بَنانَ الكَفِّ لا تَخصُرا
وَغَمزَةَ البازي إِذا ما طَفَرا
قَسَمتُ فيهِ الكَفَّ إِلّا الخِنصَرا
أَعدَدتُ لِلبُغثانِ حَتفاً مُمقِرا
أَبرَشَ بَطنانَ الجَناحِ أَقمَرا
أَرقَطَ ضاحي الدَفَّتَينِ أَنمَرا
كَأَنَّ شِدقَيهِ إِذا تَضَوَّرا
صُدغانِ مِن عَرعَرَةٍ تَفَطَّرا
كَأَنَّ عَينَيهِ إِذا ما أَثأَرا
فَصّانِ قُضّا مِن عَقيقٍ أَحمَرا
في هامَةٍ عَلياءَ تَهدي مِنسَرا
كَعَطفَةِ الجيمِ بِكَفِّ أَعسَرا
يَقَولُ مَن فيها بِعَقلٍ فَكَّرا
لَو زادَها عَيناً إِلى فاءٍ وَرا
فَاِتَصَلَت بِالجيمِ كانَت جَعفَرا
فَالطَيرُ يَلقاهُ مِدَقّاً مُدسِرا
قصائد مختارة
من رأى خسفا
الصنوبري منْ رأى خِسْفاً بابلياً طَرْفا
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ:
ذكر القلب ذكرة
عمر بن أبي ربيعة ذَكَرَ القَلبُ ذِكرَةً مِن حَبيبٍ مُزايِلِ
دع الجزع عن يمناك لا عن شمالكا
الشريف المرتضى دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا فلِي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكَا
كتبت ابن عباد إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي كحال صدٍ طَمَت عليه مناهِلُه
وناعورة قد ضاعفت بنواحها
برهان الدين القيراطي وناعورة قد ضاعفت بنواحها نواحي وأجرت مقلتاي دموعها