العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز البسيط الطويل
لما دعا داعي أبي الأشبال
أحمد شوقيلَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ
مُبَشِّراً بِأَوَّلِ الأَنجالِ
سَعَت سِباعُ الأَرضِ وَالسَماءِ
وَاِنعَقَدَ المَجلِسُ لِلهَناءِ
وَصَدَرَ المَرسومُ بِالأَمانِ
في الأَرضِ لِلقاصي بِها وَالداني
فَضاقَ بِالذُيولِ صَحنُ الدار
مِن كُلِّ ذي صوفٍ وَذي مِنقارِ
حَتّى إِذا اِستَكمَلت الجَمعِيَّه
نادى مُنادي اللَيثِ في المَعِيَّه
هَل مِن خَطيبٍ مُحسِنٍ خَبير
يَدعو بِطولِ العُمرِ لِلأَمير
فَنَهَضَ الفيلُ المُشيرُ السامي
وَقالَ ما يَليقُ بِالمَقام
ثُمَّ تَلاهُ الثَعلَبُ السَفيرُ
يُنشِدُ حَتّى قيلَ ذا جَرير
وَاِندَفَعَ القِردُ مُديرُ الكاسِ
فَقيلَ أَحسَنتَ أَبا نُواسِ
وَأَومَأَ الحِمارُ بِالعَقيرَة
يُريدُ أَن يُشَرِّفَ العَشيرَه
فَقالَ بِاِسمِ خالِقِ الشَعير
وَباعِثِ العَصا إِلى الحَمير
فَأَزعَجَ الصَوتُ وَلِيَّ العَهدِ
فَماتَ مِن رَعدَتِهِ في المَهدِ
فَحَمَلَ القَومُ عَلى الحِمارِ
بِجُملَةِ الأَنيابِ وَالأَظفارِ
وَاِنتُدِبَ الثَعلَبُ لِلتَأبين
فَقالَ في التَعريضِ بِالمِسكين
لا جَعَلَ اللَهُ لَهُ قَراراً
عاشَ حِماراً وَمَضى حِمارا
قصائد مختارة
لغير العلى مني القلى والتجنب
الشريف الرضي لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ وَلَولا العُلى ما كُنتُ في الحُبِّ أَرغَبُ
غصن تهادى ندي الزهر في يده
حسن حسني الطويراني غصن تَهادى نديُّ الزَهرِ في يَده لَما تَبدّى بعزِّ التيه وَالخفرِ
رسالة مفتوحة إلى الجماهير
علي مهدي الشنواح يا أعاصير الرياح العاتيات أيقظ الموتى هدير الشهداء بين الرفاتِ
قد لبس الحمار جلد السبع
محمد عثمان جلال قَد لَبس الحِمارُ جلد السَبع فَانتَفَخَت أَجنابُهُ بِالطَبع
من ذا عذيري من قوم أذاقهم
الشريف المرتضى من ذا عذيريَ من قومٍ أذاقَهم ضغنُ العداوةِ حتّى ما لها عَلَمُ
وصاحب حانوت عشوت لناره
أبو الهندي وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ وَقَد مالَت الجَوزاءُ نَحوَ المَغارِبِ