العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الوافر
لماذا
أحلام الحسنأيا مهجةً لي أبيدي الجحود
ورُدّي ودادًا علينا يسودْ
خُذيني صريعًا قتيل الوصال
لعينيكِ قلبي يُزيحُ السّدودْ
فبيني وبين المماتِ القبورْ
فلا تحرميني لذيذَ الوجودْ
فكُفّي جفاكِ كفاكِ العناد
وعن صمتِهِ اليومَ فكّي القيودْ
قتيلًا أعيدي لهُ في اللقاء
جسورَ الحياةِ وحُضنَ المهودْ
فقولي حياتي فهل من وعود
وهل لي إليكِ زماني يعودْ
إذا ما أصابَ الغرامَ الهيام
سعيتُ جنونًا بقلبٍ ودودْ
ومجدًا لهُ في الودادِ الأصيل
ليرجو حنينًا إليهِ يجودْ
فعودي سراعًا لصدرٍ شغوف
أخيطي جراحًا بهِ من عقودْ
فهلّا ذكرتِ عناقَ الصّدور
يباتُ الليالي بشوقٍ صمودْ
دعيني أُناجي ليالي السّهاد
فعيني جفاها سُباتُ القدود
فلطفًا أفيضي بغيث الحنان
على أرضِ قلبٍ جفتهُ المُدود
وروحًا فنت من عذابِ الفراق
أعيدي لها نبضَ قلبٍ شَرود
وداوي جراحًا كجمرِ الحريق
وضُمّي ضلوعًا بصدري وقود
ونارًا كوتني دعيها تموت
تعالي حياتي نعيدُ العهود
لماذا حياتي لماذا الصّدود
جوابًا بخلتِ وما من ردود
قصائد مختارة
طريق
قاسم حداد أقدامُنا عاريةٌ وللصخور أسنانٌ وقنادِيلُنا شاحبةُ الزيت. نتقرّى مواقعَ أعضائِنا بعُصِيٍّ أكثرَ هَرماً من خطواتنا.
إذا اغترب الخمول أفاد خيرا
حسن حسني الطويراني إذا اغترب الخَمولُ أفاد خيراً ولكن لا يفيدُ به الحبيبُ
أعاذل ما بالي أرى الحي ودعوا
جرير أُعاذِلَ ما بالي أَرى الحَيَّ وَدَّعوا وَباتوا عَلى طِيّاتِهِم فَتَصَدَّعوا
اشربا واسقيا فتى يصحب الأيام
أبو الحسن السلامي اشربا واسقيا فتىً يصحب الأي ام نفساً كثيرة الأوطار
رذاذ الكرى
مصطفى معروفي يحل الظلام فيسرق حدة أعيننا
وإن قصيدة شنعاء مني
خفاف بن ندبة السلمي وَإِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّي إِذا حَضَرَت كَثالِثَةِ الأَثافي