العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل الطويل
لماذا
أحلام الحسنأيا مهجةً لي أبيدي الجحود
ورُدّي ودادًا علينا يسودْ
خُذيني صريعًا قتيل الوصال
لعينيكِ قلبي يُزيحُ السّدودْ
فبيني وبين المماتِ القبورْ
فلا تحرميني لذيذَ الوجودْ
فكُفّي جفاكِ كفاكِ العناد
وعن صمتِهِ اليومَ فكّي القيودْ
قتيلًا أعيدي لهُ في اللقاء
جسورَ الحياةِ وحُضنَ المهودْ
فقولي حياتي فهل من وعود
وهل لي إليكِ زماني يعودْ
إذا ما أصابَ الغرامَ الهيام
سعيتُ جنونًا بقلبٍ ودودْ
ومجدًا لهُ في الودادِ الأصيل
ليرجو حنينًا إليهِ يجودْ
فعودي سراعًا لصدرٍ شغوف
أخيطي جراحًا بهِ من عقودْ
فهلّا ذكرتِ عناقَ الصّدور
يباتُ الليالي بشوقٍ صمودْ
دعيني أُناجي ليالي السّهاد
فعيني جفاها سُباتُ القدود
فلطفًا أفيضي بغيث الحنان
على أرضِ قلبٍ جفتهُ المُدود
وروحًا فنت من عذابِ الفراق
أعيدي لها نبضَ قلبٍ شَرود
وداوي جراحًا كجمرِ الحريق
وضُمّي ضلوعًا بصدري وقود
ونارًا كوتني دعيها تموت
تعالي حياتي نعيدُ العهود
لماذا حياتي لماذا الصّدود
جوابًا بخلتِ وما من ردود
قصائد مختارة
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ:
من النفر البيض الذين اذا انتجوا
نصيب بن رباح مِنَ النَفر البيضِ الَّذينَ اِذا اِنتَجوا اقرت لِنَجواهُم لُؤيُّ بنُ غالِب
دع الجزع عن يمناك لا عن شمالكا
الشريف المرتضى دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا فلِي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكَا
لعلك باك ان تغنت حمامة
نصيب بن رباح لعلَّك باكِ ان تَغنت حمامَة يَميد بِها غُصن من الريحِ مائِل
أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى
أبو بكر بن عمار أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى والنجم قد صرف العنان عن السرى
حننت إلى العهد كان فانقض
العفيف التلمساني حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَ فَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا