العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف
لله قوم كالرياض بشاشة
سليمان الصولةللَه قومٌ كالرياض بشاشةً
غر الوجوه أكارمٌ أخيار
نزلوا بجلق في الخريف فأصبحت
مثل الربيع تحفها الأنوار
ودعوا بأنجام الكؤوس فأقبلت
وبها الشموس تزفها الأقمار
من كل بكرٍ ياسمين جبينها
سحرٌ ونرجس لحظها سحار
منهن من لو طوحت بلثامها
ليلاً لأشرق في الظلام نهار
جادت علي بقهوةٍ ديرية
صفراء يحسد لونها الدينار
حتى إذا كادت تحل بساحتي
ويحل منها في اليدين نضار
قالوا نأت ليلى فقلت لصاحبي
لم يبق لي إلا الدموع عقار
قصائد مختارة
الرمل والأقدام
أحمد المجاطي «كالمنبت لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع» من أمثال العرب
أعوذ بالله من ورهاء قائلة
أبو العلاء المعري أَعوذُ بِاللَهِ مِن وَرهاءَ قائِلَةٍ لِزَوجِ إِنّي إِلى الحَمّامِ أَحتاجُ
غرناطة
نزار قباني في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
يقر بعيني أن يعيش بغبطة
الحيص بيص يَقرُّ بعَيْني أن يعيشَ بِغبْطةٍ مدى الدهرِ يحمي جارهُ ويُنيلُ
الخنّاس
أسامه محمد زامل أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا فاستحالوا لدارِها حُرّاسا
الخمارة
أحمد المجاطي تَفتحُ الكأسُ أقباءها تَتواترُ فيها النُّعوتْ