العودة للتصفح

لله فيك سرائر لا تعلم

أبو مشرف الدجرجاوي
للّه فيكَ سرائرٌ لا تُعْلَمُ
يَمْضي بها القَدَرُ المُتَاحُ ويَحْكُمُ
نَبْدَا بذكركَ في المديح لأنَّهُ
بك يُبْتَدَا وبحسنِ ذِكرِكَ يُخْتَمُ
شهدتْ لك الأعداءُ أَنَّكَ باسِلٌ
بَطَلٌ يهابُكَ في النزال الضَّيْغَمُ
للّهِ درُّكَ من كَمِيٍ مُعْلَمٍ
يخشاهُ في الحَرْبِ الكميُّ المُعْلَمُ
هذا هوَ النصرُ العزيزُ لأنَّهُ
نصرٌ حباكَ به الإلهُ الأعظَمُ
انظُرْ إليَّ بعينِ جُودِكَ مُنْعِماً
يا مَنْ هُوَ المَلِكُ الجوادُ المُنعِم
قصائد مدح الكامل حرف م