العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل البسيط
لله در بني حليف معشرا
الجرنفش الطائيلِلَّهِ دَرُّ بَنِي حَلِيفٍ مَعْشَراً
أَيُّ امْرِئٍ فُجِعُوا بِهِ وَلَرُبَّما
فُجِعُوا بِذِي الْحَسَبِ التَّلِيدِ فَأَصْبَحُوا
لا مُسْلَمِينَ وَلا ضِعافاً وُخَّما
قَوْمٌ إِذا الْحَدَثُ الْجَلِيلُ أَصابَهُمْ
شَدُّوا دَوابِرَ بَيْضِهِمْ فَاسْتَحْكَما
حَتَّى كَأَنَّ عَدُوَّهُمْ مِمَّا يَرَى
مِنْ صَبْرِهِمْ حَسِبَ الْمُصِيبَةَ أَنْعُما
قصائد مختارة
أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت
الحطيئة أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيوردي يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
تنفخ
شوقي أبي شقرا أطلب ولا أجدها ولا خاتمها هنا ولا الهواء
لا اكتراث
عبدالله البردوني رويه أو حطمي في كفه القدحا فلم يعد ينتشي أو يطعم الترحا
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني