العودة للتصفح الوافر المنسرح الوافر الوافر الطويل البسيط
لله در بني حليف معشرا
الجرنفش الطائيلِلَّهِ دَرُّ بَنِي حَلِيفٍ مَعْشَراً
أَيُّ امْرِئٍ فُجِعُوا بِهِ وَلَرُبَّما
فُجِعُوا بِذِي الْحَسَبِ التَّلِيدِ فَأَصْبَحُوا
لا مُسْلَمِينَ وَلا ضِعافاً وُخَّما
قَوْمٌ إِذا الْحَدَثُ الْجَلِيلُ أَصابَهُمْ
شَدُّوا دَوابِرَ بَيْضِهِمْ فَاسْتَحْكَما
حَتَّى كَأَنَّ عَدُوَّهُمْ مِمَّا يَرَى
مِنْ صَبْرِهِمْ حَسِبَ الْمُصِيبَةَ أَنْعُما
قصائد مختارة
تروق دمشق ولداناً وحوراً
أبو الحسن بن خروف تَروق دِمَشقُ ولداناً وحوراً وتُزهى زَهو جَنّات النَعيمِ
يا من به قد خسرت آخرتي
ابن المعتز يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي لا تُفسِدَن بِالصُدودِ دُنيائي
أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيواني أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
علي الغراب الصفاقسي رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي تلوحُ على شمائله السّعاده
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
عمر الأنسي أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا
لو تم شيء من الدنيا لذي أدب
أبو هلال العسكري لَو تَمَّ شَيءٌ مِنَ الدُنيا لِذي أَدَبٍ لَاِنضافَ مالٌ إِلى عِلمي وَآدابي