العودة للتصفح

للعجم برد كفاك الله سوئته

علي بن محمد الرمضان
لِلعُجمِ بَردٌ كَفاكَ اللهُ سَوئَتهُ
لا الشَّمسُ مُنجيَةٌ مِنهُ وَلا النَّارُ
كَابَدتُ مِن ضُرِّهِ مَا لَو أنَاخَ على
رَضوى لأصبحَ مِنهُ وَهوَ أشطارُ
بُعداً لَهُ مِن عَدُوٍّ أَزرقٍ حَنِقٍ
لَهُ سِلاحَانِ أنيَابٌ وَأَظفَارُ
إذا سَرَت عِندَ وقعِ الثَّلجِ نَسمَتُهُ
وَأُرخِصت مِن نُفُوسِ النَّاسِ أسعَارُ
نَادَيتُ طُوبى لِشَخصٍ بَاتَ فِي سَقَر
لَهُ بِنَارِ لَظىً يُدفَى بِها دَارُ
أَكثِر ثيَابَكَ فِيهِ أو أقِلَّ فلا
يُجدِيكَ مِنهَا وَلَو بَالغتَ إكثَارُ
مَا أنتَ منهُ بِلاقٍ مَهرَباً أبَداً
وَلا يُنجِّيكَ حيطَانٌ وَأستَارُ
اللهُ كَم رَعشةٍ لي مِنه مُهلِكةٍ
كَالصَّبِّ إذ هَزَّهُ لِلحُبِّ تِذكَارُ
تَذرِي الدُّمُوعَ بِهِ عَينَايَ مِن أَلمٍ
فَالدَّمعُ هَامٍ عَلَى الخَدَّينِ مِدرارُ
إن صَافَحَ الجِسمَ فِيهِ المَاءُ صَافَحَهُ
مِن ذَلِكَ المَاءِ صَافِي الحَدِّ تَيَّارُ
قصائد عامه حرف ر