العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع مجزوء الكامل الكامل البسيط
للحسان الدلال والخيلاء
مصطفى صادق الرافعيللحسانِ الدلالُ والخيلاءُ
ولكِ الأمرُ بعدُ يا حسناءُ
فاطلعي كيفَ شئتِ بدراً وشمساً
وصباحاً ما دامَ فينا الضياءُ
كلُّ بدرٍ لهُ سماءٌ ولا يع
رفُ للحسنِ كالبيوتِ سماءُ
لا تغرنْكِ من ترينَ من العج
مِ فما الشرقُ والشمالُ سواءُ
كلُّ بيتٍ لهُ قطينٌ وإن كا
نَ تساوى في كلِّهنَّ البناءُ
هي في قومها وأنتِ في قو
مكِ والنفسُ بعدها أهواءُ
إن ظِرفَ اللسانِ في لغةِ الأه
لِ وعنوانُ قومهنَّ النساءُ
وإذا ما الأمهاتُ أحببنَ شيئاً
ورثتْ حبَّها لهُ الأبناءُ
وإذا الفتاةُ شبّتْ على الله
وِ فباللهوِ بعدَ ذاكَ تُساءُ
إنما البنتُ زوجةٌ ثمَّ أمٌّ
ثمَّ يبقى الحديثُ كيفَ تشاءُ
وهي كالماءِ كلما قطَّروهُ
زادَ حسناً ورقَّ بعدُ الماءُ
لستُ أدري وليتني كنتُ أدري
نحنُ بينَ الأمواتِ أم أحياءُ
أي هذين في الرجالِ أهنَّ الأ
مهاتُ النسا أمِ الآباءُ
صورةُ الغربِ والنفوسُ من الشر
قِ فهمْ في ديارهم غرباءُ
أينَ حقُّ البلادِ أينَ ذكاءُ القل
بِ أينَ النفوسُ أينَ الدماءُ
إنما ضيَّعَ البلادَ وأهلي
ها قديماً نساؤها الضعفاءُ
قصائد مختارة
يا مليكا به الدهر يرضى
ابن نباته المصري يا مليكاً به الدهر يرضى وبآرائهِ الخطوب ترَاض
أجوع مع الةجدان من أجل
محيي الدين بن عربي أجوع مع الةجدان من أجلِ جائعٍ مخافة أن أنساه والله سائلي
لم أدر في المداح أن قد أتى
ابن نباته المصري لم أدر في المدّاح أن قد أتى علاء دين الله نجل كريم
وافى بفقاع أرج
ظافر الحداد وافَى بفُقّاعٍ أَرِجْ يُحْيِي بنَكْهَتِه المُهَجْ
صدعت فؤادي وقفة التوديع
ابن الصباغ الجذامي صدعت فؤادي وقفة التوديع ما للنوى ولقلبي المصدوع
إلى أبي أحمد أعملت راحلة
أحمد بن طيفور إِلى أَبي أَحمَدٍ أعمَلتُ راحِلَةً لا تَشتَكي الأَينَ مِن حلٍّ وَمِن رحَلِ