العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الوافر السريع الرجز
لك الله أسعد قد أتيت ممالكا
حنا الأسعدلك اللَه أسعد قد أتيت ممالكاً
وفرَّحت أكباداً فباتَت تُغرّدُ
وأوردت من ماء الحياة معسكراً
موارد صولاتٍ لها النصرُ يشهدُ
وأسعدتهُ دهراً برايات أسعدٍ
مشيرٌ إليهِ الفخر يُعزى وَيُسندُ
همامٌ لهُ بالروع كرّاتُ ضيغمٍ
تُروّع كرّاتِ العدى وَتُبددُ
جسورٌ يخيف الكون أن صال زائراً
ويرجفُ أطواداً رأتهُ يُعربدُ
لئن هزَّ صمصاماً فيصمي جحافلاً
يصول بعزمٍ فعلهُ ليس يجحدُ
رقى طبقات المجد والسعد والعلا
برايات آراءٍ لها الحزم يعضدُ
لهُ حكمةٌ فاقت على كل ناطقٍ
ولا غرو في من جاء للرشد يُرشدُ
مهيبٌ لهُ الأفلاك ترنو إهابةً
خضوعٌ لهُ الداني وذاك المطوَّدُ
حليمٌ سليم القلب يبغي سلامةً
لدى السلم لكن إن سطا يتجلَّد
رفيعٌ بأفلاك المقام وقلبهُ
وضيعٌ وفيما رام فهو المؤيَّدُ
بشوشٌ بسيم الوجه نورٌ كساؤُهُ
بصبح محيّاهُ شموسٌ توقَّدُ
حوى العلم والآداب والفضل والحجى
إليهِ مع الأقلام يُعزى المهندُ
تُزَفُّ لهُ الأبكار من كل فكرةٍ
تُهادي إلى علياهُ بالوصف تخمدُ
وقد زادهُ ملكٌ عزيزٌ بذا الورى
وقاراً بجيش المجد والبطش يرعدُ
على فترةٍ تهدى السعود لأسعدٍ
كما قد أتى الصعبيُ بالشعر ينشدُ
فبُشرى لنا أرختُ ها من عزيزنا
يُنادي وزيرُ الحرب بالنصر أسعدُ
قصائد مختارة
حط فوق السنطير منه بنانا
المفتي عبداللطيف فتح الله حَطَّ فَوقَ السّنطيرِ مِنهُ بَناناً وَبَدا مِنهُ يَرقصُ السّنطيرُ
الأولياء لهم جاه ومنزلة
بهاء الدين الصيادي الأَولِياءُ لهم جاهٌ ومنزِلةٌ ووجْهُهُمْ عند مولى الفَضلِ مَقبولُ
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
خفيت على العيون فلو تراني
ابن دانيال الموصلي خَفيتُ على العيون فلو تراني وَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَراني
كم أديب فطن عالم
علي بن أبي طالب كَم أَديبٍ فَطِنٍ عالِمِ مُستَكمِلِ العَقلِ مُقِّلٍ عَديمِ
مجمرة طاف بها الغلمان
الصنوبري مجمرةٌ طاف بها الغلمانُ أبدع في صنعتها الزمانُ