العودة للتصفح الرمل الكامل الطويل الطويل الطويل الكامل
لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا
ابن النقيبلك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاً
وسر في أمان اللّه إِن له لُطفا
وصعِّد وضوِّب نظرةً بعد نظرةٍ
فما ثَم إِلاّ الخير فامدد له كفا
ولذ بحمى الإِخلاص وارفع به يداً
وشارف درُى الآمال فهي به تكفى
فسعيك تأهيل لكلِّ رغيبةٍ
سترشف معسولَ الأماني به رشفا
وحسبك أنفاس يَحفّ بها الرجا
ليعرفَ من بحر القبول بها غَرفا
فمن ضارعٍ تحت الظلام وخاشعٍ
يبيت بها ينحاز للمورد الأصفى
يُرصِّعُ تيجان الإِجابة في الدجى
بدرّ دعاء ظَلّ يرصفُه رصفا
يحاول نصراً للغزاة وقوةً
من اللّه تزداد الطغاة بها ضعفا
فيا قاصداً ذاكَ المخيّم أنَّه
مَناطُ اجتناء البِرّ والرفد والزلفى
وهاك بها إِنسانَ عينِ أولي النهى
حديقة فكر تجتني ودّها قطفا
تحييك إِجلالاً بطيب تحيةٍ
تثير له في كل شارقة عَرفا
وتنمي لك البشرى بأربح مقصِد
من الخير قد أعيَتْ مآثره الوصفا
فمثلك من يستامُ درَّ شنوفها
بكفِّ اعتزام كلَّما أطلعت شنفا
فسعيك مشكور وجدك مقبلٌ
ورفدك مبذول وبشرك لا يخفى
وكم لك في بذل المكارم من يدٍ
هصرت بها غصن الوداد مع الأكفا
وإِني وإن طالت مسافة بيننا
لأعلمُ حقاً إنِّيَ الأخلص الأصفى
وودي بظهر الغيب شاهد صدقه
لديك فلم أحتج لتعريفه كشفا
وأن حجاباً عاقني عنك مؤذنٌ
بأني سأتلو منه غب النوى صُحفا
سلام على علياك يذكو شميمه
مدى الدهر ما خَطتْ بنانُ الوفا حرفا
قصائد مختارة
جانبا لومي وخافا لددي
الحيص بيص جانِبا لَوْمي وخافا لَددَي إنَّ تفْنيدي بعضُ الفَنَدِ
جعل القطيعة سلما لعتابه
ابن منير الطرابلسي جَعلَ القَطيعَةَ سُلَّماً لِعتابِهِ متجرِّمٌ جانٍ على أحبابهِ
هو الموت الا ان خطبك اعظم
خليل اليازجي هُوَ المَوتُ الّا انَّ خَطَبك اعظُم ورزؤُك في الارزآءِ اشجى واجسمُ
وتكعم كلب الحي من خشية القرى
زياد الأعجم وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى وَقِدرُكَ كَالعَذراءِ مِن دونِها سِترُ
إلهى إجعلن مغيا الجديدة منهلا
محمد ولد ابن ولد أحميدا إلَهِى إجعَلن مُغيَا الجَدِيدَةَ مَنهَلاً عَزِيزاً عَظِيمَ القدرِ سَهلاً مُسَهَّلا
هاجت هواك منازل وديار
الصنوبري هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ دَرَسَتْ معالمهنَّ فهي قِفَارُ