العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر البسيط الخفيف
لك السعد وافى بالعلى في مواكبه
صالح مجدي بكلَكَ السَعدُ وَافى بِالعُلى في مَواكبِهْ
وَمِنكَ دَنا بَدرُ الهَنا في كَواكبِهْ
وَفُزتَ بِتَشريفٍ عَزيزٍ لِمَنزلٍ
أَضاءَت لآلي جيدِه بِمواهبه
سَعى في رَبيعٍ في مَساء غُروبه
لِحادي وَعشرين بِتَحقيق حاسبه
فَطابَت لَكَ الأَوقاتُ في ظل دَولة
لِكُل امرئ فيها صَفاءُ مَشاربه
وَكَيفَ وَقَد أَولاكَ مِنهُ رِياسةً
بِها اِزدان في مَصر أَجلُّ مَناصبه
فَقُمت مَع النوّاب في كُل محفلٍ
بسنة عَدلٍ كَسرويٍّ وَواجبه
وَقُوبلت بِالتَمييز مِنهُ تَأسِّياً
بِأَحمَد في المَولى سَميّك صاحبه
وَذَلِكَ تَوفيقٌ مِن اللَه خَصّه
بِهِ وَحده فينا لِتَأييد جانبه
فَبُشراه مخدوماً وَبُشراك خادِماً
يَجلُّ عَن الإِحصاء بَعض مَناقبه
وَبُشرى لِمجدي حَيث قال مُؤرّخاً
لَقَد زارَ إسماعيل منزل راتبه
قصائد مختارة
الهجر بنا موكل مخصوص
الامير منجك باشا الهَجر بِنا موكل مَخصوصُ وَالصَبر عَلى اِحتِمالِهِ مَنصوصُ
ولله مولى فاق عزا ورفعة
حنا الأسعد ولِلَه مولىً فاق عزّاً ورفعةً وقد خصَّهُ بالمجد ربُّ الجلالة
هتكت الضمير برد اللطف
إبراهيم بن المهدي هتكت الضمير برد اللطف وكشفت هجرك لي فانكشف
أتبكي أن أضل لها بعير
أبو زمعة الأسدي أَتَبْكِي أَنْ أَضَلَّ لَها بَعِيرٌ وَيَمْنَعُها مِنَ النَّوْمِ السُّهُودُ
النابغة: كادت تهال من الأصوات راحلتي
الربيع بن أبي الحقيق النّابغة: كادَتْ تُهالُ مِنَ الْأَصْواتِ راحِلَتِي الرّبيع: والنَّفْرُ مِنْها إِذا ما أَوْجَسَتْ خُلُقُ
إن كسر الخليج صادفه اليو
ابن قلاقس إنَّ كَسْرَ الخليجِ صادَفَهُ اليَوْ مُ وفي عَظْمِهِ من الفَقْرِ كَسْرُ