العودة للتصفح السريع الكامل البسيط الطويل المنسرح البسيط
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذلك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً
عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
نزلتُ بهذا المسجدِ العامَ قافلاً
من الغَزْوِ موفورَ النّصيبِ من الأجرِ
ومنهُ رحلتُ العِيسَ في عامِيَ الَّذي
مضَى نحوَ بيت اللهِ ذي الرِّكنِ والحجْرِ
فأدّيتُ مفروضِي وأسقَطْتُ ثِقْلَ ما
تحمَّلْتُ من وِزْرِ السّنينَ على ظَهْرِي
قصائد مختارة
أهيف عبل الردف صفر حشاه
ابن أبي البشر أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه لو قيل للحسن انتسبْ ما عداه
لهفي على قمر وسيف مغمد
العُشاري لَهفي عَلى قَمر وَسَيف مغمد وَعَلى أَبي الطهر البتول محمد
ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجنا
جرير ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً يَومٌ تَدارَكَهُ الأَجمالُ وَالنوقُ
وإني لأرعى قومها من جلالها
كثير عزة وَإِني لِأَرَعى قَومَها مِن جَلالِها وَإِن أَظهَرُوا غِشًّا نَصَحتُ لَهُم جَهدي
خنساء همي وذكرها أنسي
مهيار الديلمي خنساءُ همّي وذكُرها أنسي إذا أمانيَّ حدَّثتْ نفسي
أهلا بقادمة من الكريم بها
وردة اليازجي أَهلاً بقَادمَةٍ منَّ الكريمُ بها لآل خوري فسرَّت قلب أَهليهَا