العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف المنسرح السريع
لكل شيء إذا ما تم نقصان
صالح مجدي بكلِكُل شَيء إِذا ما تَمَّ نُقصانُ
وَكُل قَول مِن العذال بُهتانُ
فَالعَبد يَشكو إِذا ضَنّ الزَمان وَما
يَدري حَقيقاً بِأَن اللَه رحمن
فَالدَهر طوراً تَراه بِالسُرور وَفى
وَلَيسَ فيهِ إِلى الإِنسان أَحزان
وَفي لَيال تَشيم الدَهر ذا حزن
سُبحان من ذا لَهُ في خَلقه شان
وَرب خَير أَتاه في رِياض هنا
فَالرَوض بِالغَم وَالأَحزان مَلآن
هُوَ الزَمان وَلَكن كَم يَرى ترحاً
كَأَنَّهُ لِجَميع السُوء وَزّان
هَوُ الزَمان إِذا ما رمت تَسأله
عَن نسبة قال جدي اليَوم مُطران
يا صاح بَعد إِلى الأَزمان لا تركن
قَد صَح مَن قالَ إِن الدَهر خوّان
يَجور دَوماً عَلى أَهل الوَفا عَمداً
وَفيهِ كَم ذا لقي الأَرزاء إِنسان
قصائد مختارة
إن احتفال المرء بالمرء لا
احمد بن شاهين القبرسي إنَّ احتفال المرء بالمرء لا أحبُّه إلا مع الاكتفا
ترح طعنت به وهم وارد
الحمدوي تَرَحٌ طُعِنتُ بِهِ وَهَمٌّ وارِدُ إِذ قيلَ إِنَّ اِبنَ المُعَذَّلِ واجِدُ
دع ذا فما عذر الفتى
أسامة بن منقذ دَعْ ذا فما عُذرُ الفَتى في غَيِّه والفَودُ شائِبْ
عطر السمع وامتدح لي حبيبي
أبو الهدى الصيادي عطر السمع وامتدح لي حبيبي واحي لبي بذكره فهو طبيبي
يا ثقة الدولة المفدى
الأبله البغدادي يا ثقة الدولة المفدى سحب ندى راحتيك تهمي
قد كانت الآداب فيما مضى
الأحنف العكبري قد كانت الآداب فيما مضى تعلّمُ الناس فعال الكرام