العودة للتصفح

لقيتها تبعث سيل الدموع

نعمان ثابت بن عبد اللطيف
لقيتها تبعث سيل الدموع
عند الضريح
وقلبها المكلوم طي الضلوع
لا يستريح
هل سخرت لحادثات تروع
جفناً قريح
وهل تفيض الغانيات الحسان
سيل الدموع
وتحمل الآلام حور الجنان
طي الضلوع
لم تعلم الحسناء إن المنون
في المقلتين
وإننا نخشى جمال العيون
والوجنتين
فأذبلت بجاريات الشؤن
خداً وعين
وقاكم الرحمن خداً وعين
للعاشقين
فالبيض لا تفتك كالمقلتين
بالهائمين
ففي الخدود الحمر مثوى الحتوف
لا في السلاح
وفي العيون النجل لا في السيوف
أو الصفاح
يا ويلة العاشق مما تطوف
به الملاح
فقلبه يخفق والمقلتان
تبتدران
يا ليته لاقى أسود الطعان
ولا الحسان
أقنعتها ألا تطيل النواح
والإنتحاب
وما انهمار الدمع يشفي الجراح
والإلتهاب
بل يورث الأحزان والإلتياح
والإضطراب
فنهنهت عن نرجس الأعين
أصفى الدرر
وأقبلت بصوتها المحزن
تفضي الخبر
قصائد عامه حرف ح