العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الكامل الخفيف الكامل
كبرت وطال العمر حتى كأنني
عمرو بن حممةكَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّنِي
سَلِيمُ أَفاعٍ لَيْلُهُ غَيْرُ مُودَعِ
فَما الْمَوْتُ أَفْنانِي وَلَكِنْ تَتَابَعَتْ
عَلَيَّ سِنُونَ مِنْ مَصِيفٍ وَمَرْبَعِ
ثَلاثَ مِئِينَ قَدْ مَرَرْنَ كَوامِلاً
وَها أَنا ذاكُمْ أَرْتَجِي مَرَّ أَرْبَعِ
وَأَصْبَحْتُ مِثْلَ النَّسْرِ طارَتْ فِراخُهُ
إِذا رامَ تَطْياراً يَقُلْنَ لَهُ: قَعِ
أُخَبِّرُ أَخْبارَ الْقُرُونِ الَّتِي مَضَتْ
وَلا بُدَّ يَوْماً أَنْ يُطارَ بِمَصْرَعِي
قصائد مختارة
أسأت بعبدك في عسفه
أبو العلاء المعري أَسَأتَ بِعَبدِكَ في عَسفِهِ وَحَمَّلتَ عَيرَكَ ما لَم يُطِق
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ
وليس بخير من رجال رزئتهم
القاضي الفاضل وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُم وَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُ
لا ذنب للدنيا فكيف نلومها
أبو العلاء المعري لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي
قد زرعنا النضار في الفضة
الطغرائي قد زرعنا النضار في الفض ضَةِ البيضاء وهي التي تسمى بزورا
شعبان
أحلام الحسن يامهجةَ الأخيارِ هيّا جدّدي عهدًا إلى الباري تعالى واشهَدي