العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل الطويل المتقارب الوافر
لقد لعن الرحمن جمعا يقودهم
حسان بن ثابتلَقَد لَعَنَ الرَحمَنُ جَمعاً يَقودُهُم
دَعِيُّ بَني شِجعٍ لِحَربِ مُحَمَّدِ
مَشومٌ لَعينٌ كانَ قِدماً مُبَغَّضاً
يُبَيِّنُ فيهِ اللُؤمَ مَن كانَ يَهتَدي
فَدَلّاهُمُ في الغَيِّ حَتّى تَهافَتوا
وَكانَ مُضِلّاً أَمرُهُ غَيرَ مُرشِدِ
فَأَنزَلَ رَبّي لِلنَبِيِّ جُنودَهُ
وَأَيَّدَهُ بِالنَصرِ في كُلِّ مَشهَدِ
وَإنّ ثَوابَ اللهِ كُلِ مُوحدٍ
جِنانٌ مِنَ الفِردَوْس فيها يُخَلّدُ
قصائد مختارة
بكر العاذلون في وضح الصب
عدي بن زيد بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّب حِ يَقُولُونَ لي أَلاَ تَستَفيقُ
أخلص لربك فيما كان من عمل
بهاء الدين زهير أَخلِص لِرَبِّكَ فيما كانَ مِن عَمَلٍ وَليَتَّفِق مِنكَ إِسرارٌ وَإِعلانُ
يا أيها الملك الذي ندماؤه
المتنبي يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي نُدَماؤُهُ شُرَكاؤُهُ في مِلكِهِ لا مُلكِهِ
وما كنت أرضى عن علاك بذا الجفا
عمارة اليمني وما كنت أرضى عن علاك بذا الجفا ولكنه من غاب غاب نصيبه
وما زلت تنعى برجم الظنون
ابو العتاهية وَما زِلتُ تُنعى بِرَجمِ الظُنونِ وَقَد جاءَتِ النَعيَةُ الصادِقَةُ
سعادتنا بإحراز المعالي
رفاعة الطهطاوي سعادتنا بإحرازِ المعالي بها عصر الهنا أضحى ضمينا