العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
مخلع البسيط
تتجافى جنوبهم
ابن الروميتتجافى جنوبُهم
عن وطيءِ المضاجعِ
كلهم بين خائفٍ
مستجير وطامعِ
تركوا لذة الكرى
للعيون الهواجع
ورعوا أنجم الدجى
طالعاً بعد طالع
لو تراهم إذا همُ
خطروا بالأصابع
وإذا هم تأوَّهوا
عند مرِّ القوارع
وإذا باشروا الثرى
بالخدود الضوارع
واستهلَّت عيونهم
فائضاتِ المدامع
ودعوا يا مليكنا
يا جميل الصنائع
أعف عنا ذنوبنا
للوجوه الخواشع
أعف عنا ذنوبنا
للعيون الدوامع
أنت إن لم يكن لنا
شافعٌ خيرُ شافع
فأُجيبوا إجابة
لم تقع في المسامع
ليس ما تصنعونه
أوليائي بضائع
تاجروني بطاعتي
تربحوا في البضائع
وابذلوا لي نفوسكم
إنها في ودائعي
قصائد مختارة
يا أبا القاسم الأديب ويا من
الأحنف العكبري
يا أبا القاسم الأديب ويا من
هو إلفي في مشهدي ومغيبي
المسجد الأقصى
عدنان النحوي
المسجدُ الأقصى رفيفُ حَنِينِه
رَيَّا نَسِيمٍ بالأًرِيج مُحَمَّل
ودوية انفذت حضني ظلامها
الكميت بن زيد
ودوية انفذت حضني ظلامها
هدوُاً إذا ما طائر الليل أبصرا
تشرد
سليمان عواد
أحلم بعض الأحيان في ليالٍ
أمضيتها متشرداً في الريف
قد جاء يا أم وقت فوتي
جميل صدقي الزهاوي
قد جاء يا أم وقت فوتي
ولم يجئ آه بعد صبري
نور الهدى قد لاح لي
أبو الحسن الششتري
نُورُ الهدى قد لاَحَ لِي
يَا عَاذِلِي