العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
لقد قادني شوق إلى البر في أمس
مساعد الرفاعيلقد قادني شوق إلى البر في أمس
فسرت أجر الذيل في مرح أمشي
وقد رنّحت روحي الضبا وأظلني
عن الشمس غيم كان في الجو مستنشى
ولما أردت الأوب أقبل نسوة
عليّ كأمثال الحمائم اذ تمشي
وقد طفن من حولي وهن ضواحك
ويرميني بالغمز واللمز والرمش
ويظهرن لي حمر الأكف تغنجا
لأنظر طرز الرقش منهن والنقش
فأبصرت شيئاً خامر العقل والنهى
به قد هوى قلبي الى هوة الدهش
فقمت وما بي للقيام استطاعة
كأني مفلوج وما زلت في رعش
وظلت لفرط الحب أنحب من أسى
وأفشيت من شكواي ما لم أكن أفشي
فقلت انعشوني بالحديث سويعة
لتبعد عني ساعة الحمل في النعش
فظلن صموتا واقفات بحيرة
يفكرن كيف الأمر بالواله المغشى
فقامت عجوز بينهن خبيثة
وقالت لعمري إن هذا أخو غش
دعوه طريحا لا صحت منه نفسه
ولا زال إلا في شقاء من العيش
فقال لها البعض منهن إنه
لفى حالة يرثى لها العاذل الوحشي
فقالت أتدرنّ الصريع فقلن لا
فقالت وربي إنه الشاعر المنشى
أخو المكر خداع الغواني بشعره
دعونا نذقه الموت من قبل أن يمشي
فَحركت أجفاني اليها بعبرة
وقلت أتقى المولى ومن باسمه فاخشى
فقامت فتاة بينهن تنمرت
فقالت وربي أنت صاحبة الغش
والا فهذا سيد غير ماكر
وليس به مما تقولين من فحش
دعينا لديه جالسات فانه
يعز علينا تركه مفردا مغشى
فجاءت وظلت فوق رأسي مقيمة
وصارت علي الماء تكثر بالرش
وتظهر اشفاقا عليّ ورحمه
وتنظرني في مقلة من مها الوحش
ففتحت عيني ناظرا لجمالها
وكاد سنا نور الحبيبة لي يغشى
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ