العودة للتصفح البسيط السريع مجزوء الهزج الطويل البسيط الطويل
لقد عجت في رسم أجد زمانه
عمر بن أبي ربيعةلَقَد عُجتُ في رَسمٍ أَجَدَّ زَمانُهُ
لَنا دارِسٍ ما كانَ غَيرُ التَواقُفِ
عَشيَّةَ قالَت قَد أَشادَ بِسِرِّنا
وَسِرِّكُمُ مَجرى الدُموعِ الذَوارِفِ
فَقُلتُ لَها إِنّي أَرى بِكُمُ النَوى
عَنوجاً مَتى نَرجُ اِقتِرابَ المَخالِفِ
فَلَمّا تَواقَفنا تَحَيَّرَ حَولَها
نَواعِمُ كَالغِزلانِ بيضُ السَوالِفِ
وَثيراتُ أَعجازٍ دِقاقٌ خُصورُها
طَويلاتُ أَعناقٍ ثِقالُ الرَوادِفِ
يَطُفنَ بِها مِثلَ الدُمى بَينَ سافِرٍ
إِلَينا وَمُستَحيٍ رَآنا فَصارِفِ
وَجاءَت بِتُبّاعٍ لَها بَينَ مُنكِرٍ
لِمَوقِفِنا لَو يَستَطيعُ وَعارِفِ
قصائد مختارة
يا من أفارق قلبي عند فرقتهم
ابن الوردي يا مَنْ أُفارقُ قلبي عندَ فرقتِهِمْ إني رأيتُ وجودي بعدَكُمْ عَدَمَا
إن خليلي واحد وجهه
صالح بن عبد القدوس إِن خَليلي واحد وَجهه وَلَيسَ ذو الوَجهَينِ لي بِالخَليل
أقول بعد حمد من
محمد الشوكاني أَقُولُ بَعْدَ حَمْدِ مَنْ طَوَّقَنَا بالْمِنَنِ
لك القلم الجاري ببؤس وأنعم
أبو هلال العسكري لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ
هذي السعادة قد قامت على قدم
المعتمد بن عباد هَذي السَعادَةُ قَد قامَت عَلى قَدَمِ وَقَد خَلَعتُ لَها في مَجلِسِ الكَرَمِ
لك الله أسعد قد أتيت ممالكا
حنا الأسعد لك اللَه أسعد قد أتيت ممالكاً وفرَّحت أكباداً فباتَت تُغرّدُ