العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
لقد عاد عصر العلم بعد انقضائه
نجيب سليمان الحدادلقد عادَ عصرُ العلمِ بعدَ انقضائِهِ
وجدَّدَ هذا الطرسَ بعدَ امحائِهِ
ولاحتْ شموسُ الفضلِ بعدَ أفولِها
وأشرقَ نورُ القطرِ بعدَ اختفائِهِ
وفتحَ فيهِ العلمُ أزهارَ روضةٍ
وشادَ عليهِ العدلُ عاليَ بنائِهِ
وناداهُ صوتُ النصرِ من جانبِ العُلى
فكانَ صليلُ السيفِ رجعَ ندائِهِ
فلبّى وأكبادُ الأعادي خوافِقٌ
لديهِ كخفقِ الريحِ حولَ لوائِهِ
وعاهدهُ الفتحُ القريبُ فلمْ يزَلْ
وفيّاً لديهِ ثابتاً في ولائِهِ
تقاسمَ كلَّ المجدِ بينَ سيوفِهِ
وبينَ ظُبى الأقلامِ من شعرائِهِ
فمنْ ذي يراعٍ يزدهِي بمدادِهِ
ومنْ ذي حسامٍ يزدهِي بدمائِهِ
ومنْ صُحفٍ خُطّتْ عليها يدُ العُلى
ومنْ صُحفٍ تبدو لنشرِ علائِهِ
وقدْ زادتِ الأيامُ فيها صحيفةً
سلامٌ بها يُهدى إلى كرمائِهِ
تُباهي بعنوانِ السلامِ وتنتمي
إلى وطنٍ كلُّ العُلى في انتمائِهِ
بظلِّ أميرِ المؤمنينَ تفتّحتْ
كمائمُها عن مدحِهِ وثنائِهِ
مليكٌ حوى نوراً من المجدِ باهراً
تودُّ الدراري أنَّها من ضيائِهِ
وأدركَ ما بينَ السلاطينِ منزلاً
رفيعاً يردُّ الطرفَ باهِ سنائِهِ
تقلّدَ فوقَ السيفِ سيفَ مهابةٍ
منَ اللهِ حدُّ السيفِ دونَ مضائِهِ
وأظهرَ من نورِ الخلافةِ رونقاً
لنا ما حكاهُ الدهرُ عنْ سلفائِهِ
سليلُ بني عثمانَ لا زالَ ملكُهُمْ
على الناسِ تجري الأرضُ طوعَ قضائِهِ
ألا حبّذا عبدُ الحميدِ وحبّذا
زمانٌ تبدّى فيهِ من خلفائِهِ
ويا حبّذا مصرُ التي ابتسمتْ لنا
بأنوارِ عباسِ العُلى وبهائِهِ
لقدْ نابَ عنْ مولاهُ خيرَ نيابةٍ
كما نابَ بدرٌ في الدجى عنْ ذكائِهِ
أميرٌ تولّى القطرَ والخطبُ مظلمٌ
فجلّى دياجي الخطبِ نورَ ذكائِهِ
وقامَ بأعباءِ الأمورِ يديرُها
بحكمةِ كهلٍ في اقتبالِ فتائِهِ
ومنْ كانَ من نسلِ العليِّ محمدٍ
فغيرُ كثيرٍ حقُّهُ منْ رجائِهِ
إذا افتخرَ القطرُ العزيزُ ففخرُهُ
بأنْ قدْ غدا العباسُ من أمرائِهِ
فلا زالَ يرعى القطرَ دوماً ولا تزلْ
مدائحُهُ موصولةً بدعائِهِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ