العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرجز الوافر البسيط البسيط الطويل
لقد سمت نفسك يا ابن الظرب
قيس بن الحداديةلَقَد سُمتَ نَفسَكَ يا اِبنَ الظَرِب
وَجَشَّمتَهُم مَنزِلاً قَد صَعُب
وَحَمَّلتَهُم مَركَباً باهِظاً
مِنَ العِبءِ إِذ سُقتَهُم لِلشَغَب
بِحَربِ خُزاعَةَ أَهلِ العُلا
وَأَهلِ الثَناءِ وَأَهلِ الحَسَب
هُمُ المانِعو البَيتِ وَالذائِدونَ
عَنِ الحُرُماتِ جَميعَ العَرَب
نَفَوا جُرهُماً وَنَفَوا بَعدَهُم
كِنانَةَ غَصباً بِبيضِ القُضُب
وَسُمرِ الرِماحِ وَجُردِ الجِيادِ
عَلَيها فَوارِسُ صِدقٍ نُجُب
وَهُم أَلحَقوا أَسَداً عَنوَةً
بِأَحياءِ طَيٍّ وَحازوا السَلَب
خُزاعَةُ قَومي فَإِن أَفتَخِر
بِهِم يَزكُ مُعتَصَري وَالنَسَب
هُمُ الرَأسُ وَالناسُ مِن بَعدِهِم
ذُنابى وَما الرَأسُ مِثلُ الذَنَب
يُواسي لَدى المَحلِ مَولاهُمُ
وَتُكشَفُ عَنهُ غُمومُ الكُرَب
فَجارُهُمُ آمِنٌ دَهرَهُ
بِهِم أَن يُضامَ وَأَن يُغتَصَب
يُلَبّونَ في الحَربِ خَوفَ الهِجاءِ
وَيَبرونَ أَعداءَهُم بِالحَرَب
وَلَو لَم يُنَجِّكَ مِن كَيدِهِم
أَمينُ الفُصوصِ شَديدُ العَصَب
لَزُرتَ المَنايا فَلا تَكفُرَن
جَوادَكَ نُعماهُ يا اِبنَ الظَرِب
فَإِن يَلتَقوكَ يَزُركَ الحِما
مُ أَو تَنجُ ثانِيَةً بِالهَرَب
قصائد مختارة
عاطنيها ممزوجة بالنبات
صفي الدين الحلي عاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِ مِن فَمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِ
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم إنعَم بأَيّام الصِبّا من قبل أيّام المشيبِ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ