العودة للتصفح

لقد تلفف لي عمرو على حنق

النابغة الذبياني
لَقَدْ تَلَفَّفَ لِي عَمْرٌو عَلَى حَنَقٍ
عَنْ قَوْلِ عَرْجَلَةٍ لَيْسُوا بِأَخْيَارِ
فَجِئْتُ عَمْراً عَلَى ما كانَ مِنْ أَضَمٍ
وَما اسْتَجَرْتُ بِغَيْرِ اللهِ مِنْ جَارِ
أَثْوَى فَأَكْرَمَ في الْمَثْوَى ومَتَّعَنِي
بِجِلَّةٍ مِائَةٍ لَيْسَتْ بِأَبْكَارِ
كَمْ قَدْ أَحَلَّ بِدَارِ الْفَقْرِ بَعْدَ غِنىً
عَمْرٌو وَكَمْ رَاشَ عَمْرٌو بَعْدَ إِقْتَارِ
يَرِيشُ قَوْماً وَيَبْرِي آخَرِينَ بِهِمْ
للهِ مِنْ رَائِشٍ عَمْرٌو وَمِنْ بَارِ
وَكَمْ جَزَانَا بِأَيْدٍ غَيْرِ ظَالِمَةٍ
عُرْفاً بِعُرْفٍ وَإِنْكَاراً بِإِنْكَارِ
فَشِيْمَتَاهُ ذُعَافُ السُّمِّ وَاحِدَةٌ
وَشِيمَةٌ لِلْمُواتِي شُهْدُ مُشْتَارِ
قصائد مدح البسيط حرف ر