العودة للتصفح البسيط المجتث الطويل الوافر
لقاؤك جر علي الفراقا
الشريف الرضيلِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقا
وَما زادَني القُربُ إِلّا اِشتِياقا
جَلَوتَ عَلَيَّ هَديَّ الوِدادِ
فَأَسلَفتُها بِالقَبولِ الصِداقا
وَأَسرَفتُ بِالبِشرِ حَتّى ظَنَن
تُ أَنَّكَ أَضجَعتَ فيهِ النِفاقا
وَحاشاكَ مِن تُهمَةٍ في المَغيبِ
فَكَيفَ حُضورٌ يَضُمُّ الرِفاقا
وَكانَ الزَعيمُ بِهَذا الإِخا
ءِ يَوماً حَسَوناهُ كَأساً دِهاقا
نَحَرنا الدِنانَ عَلى صَدرِهِ
فَلِلَّهِ أَيَّ دِماءٍ أَراقا
شَرِقنا بِلَذّاتِهِ وَالسَرو
رُ يُلَوّي إِزاراً وَيُرخي نِطاقا
وَجيبَ عَلى الصُبحِ ثَوبُ الظَلا
مِ وَالبَدرُ يَخلَعُ عَنهُ المَحاقا
وَكُنتُ أُخَيِّلُهُ في السَما
ءِ رَمحَةَ طَرفٍ أَصابَ البُراقا
يُشَقِّقُ وَاللَيلُ رَطبُ الذُيو
لِ غَلائِلَ تَندى نَسيماً رُقاقا
سَقى اللَهُ دَهراً حَبانا الوَدا
دَ مُبتَدِهاً فَشَكَرنا العِراقا
وَما زِلتُ أَعجَبُ مِن حِفظِهِ
لَنا القُربَ حَتّى نَسينا الفِراقا
أَتَقتَصُّ مِن جَسَدي بِالبِعادِ
وَما زُوِّدَ الباعُ مِنكَ العِناقا
قصائد مختارة
إني ورب رجال شعبهم شعب شتى
جران العود النمري إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز يا قَومُ إِنّي مُرَزّا وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
دمعي أسفا على شباب يجري
الامير منجك باشا دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري