العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل البسيط الطويل
لعينك منها يوم زالت حمولها
الشريف المرتضىلعينِك منها يوم زالتْ حمولُها
وإنْ لم تُنِلْ تَذْرافُها وهُمولُها
ومن أجلها لمّا مررتَ بدارها
وقد أوحَشَتْ منها شَجَتْنِي طلولُها
ولولا الهوى لم تَلْقَنِي بمنازلٍ
نواحلَ يستدعي نحولي نحولُها
أغَنِّي بها مجهولةً لم تبنْ لنا
ويُذكِرُني غَضَّ الوصالِ مَحيلُها
منَ اللّاتي يُسغِبْنَ النِّطاقُ هضامةً
ويمشين بالبطحاء خِرْشا جُحولُها
يَقِفْنَ فيستوقفن لَحْظَ عيوننا
فما هنّ للأبصار إلّا كُبولُها
أُريغ جَداها وهْي جِدُّ بخيلةٍ
وأعْيا على راجي الغواني بخيلُها
وليلةَ بتنا بالأُبَيْرِقِ جاءني
على نَشْوةِ الأحلامِ وَهْناً رسولُها
خيالٌ يُريني أنّها فوق مضجعي
وقد شطّ عنّي بالغُوَيرِ مَقيلُها
فيا ليلةً ما كان أنعمَ بثَّها
تنازح غاويها وخاب عذولُها
وما ضرّني منها وقد بتّ راضياً
بباطلها أنْ بان صُبحاً بُطولُها
فلمّا تجلّى اللّيلُ بالصّبحِ واِمّحتْ
دَياجِرُ مُرخاةٌ علينا سدولُها
أَفَقْتُ فلم يَحصل عليّ مِنَ الّذي
خُدِعتُ به إلّا ظنونٌ أُجِيلُها
وكم عُصبةٍ حَطَّتْ لديه رحالَها
فأتْرَبَ عافيها وعزّ ذليلُها
لدى مجلسٍ لا يمزج الهَزلُ جِدَّهُ
ولا ينطق العَوْراءَ فيه قؤولُها
تُلَوّى به الأعناق مَيْلاً عن الهوى
ويُنْصَفُ من ضخمِ الشّعوب هزيلُها
إذا لم يملْ فيه إلى الحقّ جورُه
عن القَصْدِ يوماً لم تجدْ مَن يُميلُها
فتىً كلُّ أطرافٍ له في كتيبة
يُصرِّفها أو مَكْرُماتٍ يُنيلُها
يُهاب كما هاب الشّجاعُ قَريعَه
ويُرجى كما ترجو الغوادي مُحولُها
وحلّ من العلياء ما لا تَحُلّه
حذاراً من الشُّمِّ العوالي وُعولُها
ففي كفّه رِقُّ المكارمِ والنّدى
وما بيدِ الأقوامِ إلّا غُلولُها
أآلَ بُوَيْهٍ اِحفظوه لدولةٍ
له وعليه صعبُها وذَلولُها
نماها فما تدعو سواه أباً لها
ومِن جَحْرِه دبّتْ إلينا شُبولُها
مدحتك لا أنّي إخالُ مديحةً
تحيط بأوصافٍ لديك جَميلُها
ولم يأتني التّقصيرُ من عجز منطقي
ولكنْ دهاني من معاليك طولُها
ولو أنّني وفّيتُ فضلك حقَّه
عددتُ مديحي زلّةً أستقيلُها
فعشْ في نعيمٍ لا يُرى منه آخِرٌ
وحالٍ بعيدٌ أنْ يحول حؤُولُها
قصائد مختارة
تنفست إذ قبلت وجنة فاتني
المفتي عبداللطيف فتح الله تَنَفَّستُ إِذْ قَبَّلتُ وَجنَةَ فاتِني فَبانَ بِها خالٌ وَكانَت بِلا خالِ
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق
تموز جيكور
بدر شاكر السياب ناب الخنزير يشقّ يدي و يغوص لظاه إلى كبدي
يا سائلي عن حال مصر انها
إبراهيم الحكيم يا سائلي عن حال مصر انها اعجوبة بين البلاد العامره
الشام تحضن من أنطون مولاها
سليمان الصولة الشام تحضن من أنطون مولاها والنفس في جنة الفردوس مأوها
قرأنا بجفر الحب رمزا منمنما
بهاء الدين الصيادي قَرَأنا بِجَفْرِ الحُبِّ رَمزاً مُنَمْنَماً أشارَ إلى حالِ المُحِبِّينَ في الهَوى