العودة للتصفح

لعمر أبيك والأنباء تنمي

النعمان بن زرعة
لَعَمْرُ أَبِيكَ وَالْأَنْباءُ تَنْمِي
وَقَدْ تُجْلَى الْعَمايَةُ بِالسُّؤالِ
لَنِعْمَ فَوارِسُ الْهَيْجاءِ تَيْمٌ
عَلَى فَلْجٍ صَباحَ أِبي أَثالِ
غَداةَ رَأَتْ نَواصِيَها تَمِيمٌ
عِجالَ الشَّدِّ ساقِطَةَ النِّعالِ
عَلَيْها كُلُّ أَصْيَدَ مالِكِيٍّ
مِنَ الشُّمِّ الشَّرامِخَةِ الطِّوالِ
فَدارَتْ بَيْنَنا رَحَيا مُدِيرٍ
يُساقَوْنَ الْمَنِيَّةَ بِالسِّجالِ
طِعانٌ تَخْرُجُ النَّسَماتُ مِنْهُ
وَضَرْبٌ يَخْتَلِي هامَ الرِّجالِ
فَغُودِرَ مالِكٌ وَأَبُو يَزِيدٍ
وَقَعْقاعٌ وَأُجْلُوا عَنْ عِقالِ
وَأُبْنا بِالنِّهابِ وَبِالسَّبايا
وَبِالْأَسْرَى تُقَوَّدُ فِي الْغِلالِ
فَقُولا لِلْأَراقِمِ غَيْرَ بَغْيٍ
وَبَغْيُ الْمَرْءِ أَقْرَبُ لِلسِّفالِ
أَلا إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي زُهَيْرٍ
فَوارِسَ مالِكٍ يَوْمَ النِّزالِ
كَما أَنِّي وَجَدْتُ سَراةَ غَنْمٍ
بَنِي تَيْمٍ إِذا اخْتَلَفَ الْعَوالِي
قصائد فخر الوافر حرف ل